البحث في الوجيز في تفسير القرآن العزيز
٤٠١/٧٦ الصفحه ٢١٧ : بالإنفاق (وَكانَ الْإِنْسانُ
قَتُوراً) بخيلا ، لأنّه خلق محتاجا الى ما لا يحصّله إلّا بالمال
وإمساكه
الصفحه ٢٢٧ : رَيْبَ فِيها) لا شكّ في إمكانها لأنّها كإيقاظهم من رقدتهم الطويلة
بالنسبة الى قدرة الله تعالى (إِذْ
الصفحه ٢٤٠ : ) بضمّ الرّاء وسكون الشين (٣) علما ذا رشد ، يرشدني الى الخير. وقرأ «أبو عمرو» بفتحتين (٤) وهما لغتان وهو
الصفحه ٢٤٥ :
وثالثا : الى الله
وحده لعدم دخله في بلوغ الغلامين (وَما فَعَلْتُهُ) أي ما رأيته منّى (عَنْ
الصفحه ٢٦٨ : بالابتداء على الإعادة.
[١٨] ـ (فَوَ رَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ) أي منكري البعث ، اقسم باسمه مضافا الى
الصفحه ٢٧٢ : .
[٨٥] ـ (يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ) نجمعهم نصب ب «اذكر» مقدّر أو ب «لا يملكون» (إِلَى الرَّحْمنِ
الصفحه ٢٧٩ : لا إِلهَ إِلَّا هُوَ لَهُ
الْأَسْماءُ الْحُسْنى) مؤنّث الأحسن.
وكونها أحسن
الأسماء لدلالتها على
الصفحه ٢٨٣ :
ذلك الوقت لئلّا
يخافها عند عدوّه.
[٢٢] ـ (وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ) تحت العضد.
يقال
الصفحه ٢٨٥ : «النّيل» وكان يشرع منه الى بستان «فرعون»
نهر ، فدفعه الماء فيه الى بركة ، كان فرعون جالسا عليها مع «آسية
الصفحه ٣٠٠ :
ما كان مجملا قبل أن يأتيك بيانه (وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي
عِلْماً) الى ما علّمتني.
أو : قرآنا ،
فإنّه
الصفحه ٣٢٥ :
وقيل هو ماض مجهول
أسند الى ضمير مصدره وسكّن آخره ، وردّ بمنع جوازه.
[٨٩] ـ (وَزَكَرِيَّا إِذْ
الصفحه ٣٢٦ : «حرام» ، أو فاعل له ، سادّ مسدّ خبره أي
ممتنع عليهم عدم رجوعهم للجزاء ، أو رجوعهم الى الدّنيا على زيادة
الصفحه ٣٢٧ : بشدّة ، نسبت (١) الى الكلّ تغليبا لغير الجماد (وَهُمْ فِيها لا يَسْمَعُونَ) ما يسرّهم ، أو شيئا لشدّة
الصفحه ٣٣١ : زَلْزَلَةَ
السَّاعَةِ) من اضافة المصدر الى فاعله المجازيّ ، أي : تحريكها
للأشياء. أو : الى ظرفه ، أي : تحريك
الصفحه ٣٣٢ : ) خبر أو جواب ل «من» (وَيَهْدِيهِ إِلى
عَذابِ السَّعِيرِ) بدعائه الى ما يوجبه.
[٥] ـ (يا أَيُّهَا