البحث في الوجيز في تفسير القرآن العزيز
٤٠١/٦١ الصفحه ٨٧ : ، ومن جهة القوة سلطان.
[٩٧] ـ (إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِ
فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ) طريقه وهو
الصفحه ٩١ : » (٢).
[١١٣] ـ (وَلا تَرْكَنُوا) تميلوا (إِلَى الَّذِينَ
ظَلَمُوا) بمودّة أو طاعة أو نصح (فَتَمَسَّكُمُ
الصفحه ١٠٢ : حِينٍ) الى وقت ينقطع.
قيل الناس. قيل :
سجن إظهارا لأنه المجرم (٢).
[٣٦] ـ (وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ
الصفحه ١٠٣ : (مِمَّا عَلَّمَنِي
رَبِّي) بوحي أو إلهام ، تمهيد لدعائهما الى التوحيد وقوّاه بقوله
: (إِنِّي تَرَكْتُ
الصفحه ١٠٤ : الخمس.
والبضع ما دون
العشرة الى الثلاثة.
[٤٣] ـ (وَقالَ الْمَلِكُ إِنِّي) وفتح «الحرميان» و «أبو
الصفحه ١٠٩ : به (لَعَلَّهُمْ
يَعْرِفُونَها إِذَا انْقَلَبُوا إِلى أَهْلِهِمْ) وفتحوا متاعهم (لَعَلَّهُمْ
الصفحه ١١٦ : ] ـ (قالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي
إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) أخّره الى السحر أو الى ليلة
الصفحه ١١٩ :
[١٠٨] ـ (قُلْ هذِهِ) الدعوة الى التوحيد (سَبِيلِي) سنتي ، وفتح «الياء» «نافع» (١) (أَدْعُوا إِلَى
الصفحه ١٣٠ : من إيمان هؤلاء الكفرة لعلمهم (أَنَ) مخففة أي أنه (لَوْ يَشاءُ اللهُ
لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعاً) إلى
الصفحه ١٣٧ : غيظا.
أو وضعوها عليها
أمرا للرسل بالسكوت ، أو استهزاء بهم كمن غلبه الضحك ، وأشاروا بها الى ما نطقت
الصفحه ١٦١ : الجزء.
[٨٨] ـ (لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ) أي لا تنظرنّ نظر راغب (إِلى ما مَتَّعْنا
بِهِ أَزْواجاً
الصفحه ١٦٥ : مما أعدّ في الجنة والنار.
[٩] ـ (وَعَلَى اللهِ قَصْدُ السَّبِيلِ) بيان الطريق المستقيم ، المفضي الى
الصفحه ١٦٦ : (وَسُبُلاً) طرقا (لَعَلَّكُمْ
تَهْتَدُونَ) لمقاصدكم ، أو الى توحيده تعالى.
[١٦] ـ (وَعَلاماتٍ) تستدلون بها
الصفحه ١٩٠ : جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً) (١) (قانِتاً لِلَّهِ) مطيعا له (حَنِيفاً) مائلا الى الدين القيّم (وَلَمْ يَكُ
الصفحه ١٩٦ : » (١).
[٨] ـ (عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ) بعد المرّة الثانية إن تبتم (وَإِنْ عُدْتُمْ) الى الفساد (عُدْنا) الى