بها عن الكل.
[٥١] ـ (لِيَجْزِيَ اللهُ كُلَّ نَفْسٍ) متعلق ب «برزوا» (ما كَسَبَتْ) ان خيرا فخيرا ، وان شرّا فشرّا (إِنَّ اللهَ سَرِيعُ الْحِسابِ) إذ لا يشغله شيء عن شيء.
[٥٢] ـ (هذا) أي القرآن أو السورة (بَلاغٌ) كفاية (لِلنَّاسِ) لينصحوا (وَلِيُنْذَرُوا بِهِ) هذا البلاغ (وَلِيَعْلَمُوا) بتأمّل دلائله (أَنَّما هُوَ) أي الله (إِلهٌ واحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ) يتذكر أي يتعظ (أُولُوا الْأَلْبابِ) ذووا العقول.
١٤٨
![الوجيز في تفسير القرآن العزيز [ ج ٢ ] الوجيز في تفسير القرآن العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3841_alwajiz-fi-tafsir-alquran-alaziz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
