البحث في الوجيز في تفسير القرآن العزيز
٥٠٤/١٨١ الصفحه ٢٤٧ : الْمُتَّقِينَ) استئناف مقرر لما نابته «بلى» ، والضمير في : «بعهده» لله
، أو : ل «من» وعموم المتقين. ناب العائد
الصفحه ٢٥٢ : في
سبيل الله وطاعته ومعاونة النّاس.
ويعمّ الإنفاق
الواجب والنفل و «من» للتبعيض أو للتبيين (وَما
الصفحه ٢٦٢ : ، خبره (أُولاءِ) الخاطئون في موالاة الكفرة (تُحِبُّونَهُمْ وَلا
يُحِبُّونَكُمْ) بيان لخطئهم في موالاتهم
الصفحه ٢٧٦ :
الجزاء. والمعنى :
ان السّفر والغزو لم يقدّما أجلا ، وان وقع ذلك في سبيل الله ، فما تنالون من
الصفحه ٢٨٠ : من حضر يومنا بالأمس ، فخرج في جماعة مع ما بهم من القرح ، حتى بلغوا «حمراء
الأسد» على ثمانية أميال من
الصفحه ٢٨٨ : أَخْزَيْتَهُ) فقد أبلغت في إخزائه ، ونظيره (فَقَدْ فازَ) (١) ويشعر بأن العذاب الروحاني أشد (وَما لِلظَّالِمِينَ
الصفحه ٣١٥ : الأرض. وقرأ «نافع» و «ابن
عامر» : «تسوى» على أنه تتسوى ، ادغم التاء في السين ، وحذف «حمزة» و «الكسائي
الصفحه ٣٢٤ :
قيل : نزلت الآية
والتي قبلها في شأن المنافق واليهودي. (١)
وقيل : في حاطب
ابن أبي بلتعة ، خاصم
الصفحه ٣٤١ :
الى غيره (وَكانَ اللهُ عَلِيماً) بكسبه (حَكِيماً) في عقابه.
[١١٢] ـ (وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً
الصفحه ٣٧٥ :
الله عليه حتى فتح
(١) أو (يَتِيهُونَ فِي
الْأَرْضِ) يسيرون متحيّرين ، لا يهتدون طريقا. فالتحريم
الصفحه ٣٧٨ : يقتلوا (أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ) من بلد الى بلد بحيث لا يمكّنون من القرار في بلد ، إن أخافوا
فقط
الصفحه ٣٨٦ : » أي : غلبه (يُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ) صفة لقوم أيضا أو حال عن فاعل «أعز» (وَلا يَخافُونَ لَوْمَةَ
الصفحه ٣٩٨ : .
أكّد تحريم الخمر
والميسر بحصرهما في الرجس ، وقرنهما بالأصنام والأزلام ، وجعلهما من عمل الشيطان
والأمر
الصفحه ٣٩٩ : الصَّيْدِ تَنالُهُ أَيْدِيكُمْ
وَرِماحُكُمْ) ابتلاهم به «عام الحديبية» فكان يغشاهم في رحالهم بحيث
يتمكنون من
الصفحه ٤١٠ : أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ) تشكّون. استبعاد لشكّهم في البعث بعد ثبوت أنه ابتدأ خلقهم
، فإنّ من قدر على الابتدا