البحث في الوجيز في تفسير القرآن العزيز
١٦/١ الصفحه ١٢ :
اسأل الله سبحانه [...]
(١) عمّا وقع فيه من التقصير ، والعفو عن الزلل والذنوب من كبير وصغير ، وان
الصفحه ٥٢ : ) كررا في مفتتح الكتاب الكريم إشعارا بشدة اعتنائه سبحانه
بالرّحمة ، وتثبيتا للرّجاء بأنّ مالك يوم الجزا
الصفحه ٥٣ : تعالى بالملك والملك فيه ؛ لأن ما حصل منهما للبعض في الدنيا بحسب
الظاهر يزول وينفرد سبحانه بهما (لِمَنِ
الصفحه ٥٤ : ـ بالذّات
ـ الى الحقّ سبحانه ، ثم منه الى أنفسهما ، (٢) لا من حيث ذواتهما ، بل من حيث انّها ملاحظة له تعالى
الصفحه ٥٦ :
هديته سبحانه ـ وإن لم يحصرها العدّ ـ على أربعة أوجه :
الاول : إفاضة
القوى والحواس لجلب النّفع ودفع
الصفحه ٥٨ : للسّبب باسم المسبّب.
ونعمه سبحانه ـ على
كثرتها وتعذّر حصرها (وَإِنْ تَعُدُّوا
نِعْمَةَ اللهِ لا
الصفحه ٥٩ : ـ.
والعدول عن اسناده
إليه تعالى إلى صيغة المجهول ، وإسناد عديله اليه سبحانه تأسيس لمباني الرّحمة ،
فكأنّ
الصفحه ٦٧ : منه ، على أنّ الحرام ليس منه لتعاليه سبحانه عن القبائح
وعدم اقتضاء إنفاق الحرام المدح. وأنفق ـ وما
الصفحه ٧٢ : يَقُولُ آمَنَّا بِاللهِ
وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ) افتتح سبحانه ـ في سياق شرح حال الكتاب ـ بذكر خلّص
المؤمنين
الصفحه ٨٩ : فطعنوا
فيه ، فبيّن سبحانه أنّ ذلك ليس مما يستنكر ؛ لأنّ في التّمثيل كشف المعنى ،
وإدناء المتوهّم من
الصفحه ٩١ : بحبل الله جميعا ولا تفرّقوا» (آل عمران : ٣ / ١٠٣) والعهد هو
ما ذكره سبحانه في سورة الأعراف ٧ / ١٧١
الصفحه ١٠٣ : الله ، (٢) ولمّا اثبت سبحانه الوحدانيّة والرّسالة والحشر وعدّد نعمه
العامّة تقريرا لها على ما بينّاه
الصفحه ١٣٥ : : «الملائكة بنات الله». وترك «ابن عامر» العاطف (٣) (سُبْحانَهُ) تنزيها له عن ذلك (بَلْ لَهُ ما فِي
السَّماواتِ
الصفحه ١٦١ : ؟ ، فقال : لا ، إنّما قال الله سبحانه : «إن ترك خيرا» وليس لك كثير
مال. (١)
وقيل : مطلق المال
، (٢) وهو
الصفحه ٣٥٦ : ) منه وهو التوحيد (إِنَّمَا اللهُ إِلهٌ
واحِدٌ) بالذات ، لا شريك له ، ولا ولد ولا صاحبة (سُبْحانَهُ