البحث في تفسير مقاتل بن سليمان
٦٧/١ الصفحه ٤٤٧ : نكاح المحصنات منهن. وتفصيل الغسل والطهارة والصلاة وحكم الشهادات والبينات
وخيانة أهل الكتاب القرآن ، ومن
الصفحه ٢٢٣ : الصدقة محتسبا طيبة بها نفسه يضاعفه لكم فى الدنيا
، ويغفر لكم بالصدقة فى الآخرة (يُؤْتِي الْحِكْمَةَ
مَنْ
الصفحه ٣٥٣ : النساء وحكم الصداق ، وحفظ المال من السفهاء ، وتجربة
اليتيم قبل دفع المال إليه ، والرفق بالأقارب وقت قسمة
الصفحه ٤٧٨ : الضيف
، ووهب بن يهوذا (أَكَّالُونَ
لِلسُّحْتِ) يعنى الرشوة فى الحكم كانت اليهود قد جعلت لهم جعلا فى كل
الصفحه ٧٧ : (٢٦٨) يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ
وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَما
الصفحه ٨٢ : وإباحة الميتة حال الضرورة ، وحكم القصاص
والأمر بصيام رمضان ، والأمر باجتناب الحرام والأمر بقتال الكفار
الصفحه ١٥٨ : : (وَرَحْمَةٌ) يعنى وتراحموا وكان الله ـ عزوجل ـ حكم على أهل التوراة أن يقتل القاتل ، ولا يعفى عنه ،
ولا يقبل
الصفحه ١٩٤ : ) ـ ٢٢٨ ـ يعنى حكم الرحمة عليها فى الحبل (٢). ثم نسختها الآية التي بعدها. فأنزل الله بعد ذلك بأيام
يسيرة
الصفحه ٣١١ : ) يعنى القرآن (وَالْحِكْمَةَ) يعنى المواعظ التي فى القرآن من الحلال والحرام والسنة (وَإِنْ كانُوا مِنْ
الصفحه ٣٧١ : ـ عزوجل ـ : (إِنْ يُرِيدا
إِصْلاحاً) يعنى الحكمين (يُوَفِّقِ اللهُ
بَيْنَهُما) للصلح فإن لم يتفقا وظنا أن
الصفحه ٣٨٠ : النساء يقول الله ـ عزوجل ـ : (فَقَدْ آتَيْنا آلَ
إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ) يعنى النبوة
الصفحه ٤٢٣ : (عِيسى وَأَيُّوبَ
وَيُونُسَ وَهارُونَ وَسُلَيْمانَ وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً) ـ ١٦٣ ـ ليس فيه حد ولا حكم
الصفحه ٤٩٠ : الْإِثْمَ) يعنى الشرك (وَأَكْلِهِمُ
السُّحْتَ) يعنى الرشوة فى الحكم (لَبِئْسَ ما كانُوا
يَصْنَعُونَ) ـ ٦٣
الصفحه ٥١٦ :
الْكِتابَ) يعنى خط الكتاب بيده (وَالْحِكْمَةَ) يعنى الفهم والعلم (وَإِذْ عَلَّمْتُكَ
الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ
الصفحه ٢٦ : (٢) محمد ، وعمرو بن شعيب ، والحكم بن عتبة ، وهشام بن حسان ،
وسفيان الثوري. ثم قال أبو محمد : قال أبى. فقلت