قيصر ، وكل من ملك الفرس يسمى كسرى» (١) (كَما أَرْسَلْنا فِيكُمْ رَسُولاً مِنْكُمْ) يعنى محمدا ـ صلىاللهعليهوسلم ـ (يَتْلُوا عَلَيْكُمْ) (٢) (آياتِنا) القرآن (وَيُزَكِّيكُمْ) يعنى ويطهركم من الشرك والكفر (وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتابَ) يعنى القرآن (وَالْحِكْمَةَ) يعنى الحلال والحرام (وَيُعَلِّمُكُمْ ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ) ـ ١٥١ ـ إذا فعلت ذلك بكم (٣) (فَاذْكُرُونِي) يقول فاذكروني بالطاعة (أَذْكُرْكُمْ) بخير (وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ) ـ ١٥٢ ـ يقول اشكروا الله ـ عزوجل ـ فى هذه النعم لا تكفروا بها (٤) لقوله (كَما أَرْسَلْنا فِيكُمْ رَسُولاً مِنْكُمْ) إلى آخر الآية.
(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ) يقول استعينوا على طلب الآخرة بالصبر على الفرائض والصلوات الخمس فى مواقيتها نحو الكعبة ، حين عيرتهم اليهود بترك قبلتهم. (إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) ـ ١٥٣ ـ على الفرائض والصلاة (وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْواتٌ) نزلت فى قتلى بدر من المسلمين وهم أربعة عشر رجلا من المسلمين. ثمانية من الأنصار ، وستة من المهاجرين فمن المهاجرين عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب ، وعمير بن نضلة ، وعقيل بن بكير ، ومهجع بن عبد الله مولى عمر بن الخطاب ـ رضى الله عنه ـ وصفوان بن بيضاء ، فهؤلاء ستة من المهاجرين ، ومن الأنصار سعد بن خيثمة بن الحارث بن النخاط بن كعب بن غنم بن أسلم بن مالك بن الأوس ، ومبشر
__________________
(١) ما بين القوسين «» ساقط من ل. وقد ذكر نقاد الحديث أن الأحاديث التي رويت عن عبد الله بن عمرو بن العاص يجب أن نتحفظ فى الأخذ بها خشية أن تكون من الزاملتين اللتين أصابهما فى بعض الغزوات ، والأثر الأول عن عبد الله بن عمرو ، والأثر الثاني عنه وكلاهما مستفاد من الإسرائيليات.
(٢) فى أ : آيات.
(٣) هكذا فى ل ، وفى أ : بهم.
(٤) فى أ : زيادة يعنى بها.
![تفسير مقاتل بن سليمان [ ج ١ ] تفسير مقاتل بن سليمان](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3839_tafsir-muqatil-ibn-sulayman-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
