الكتب التي كانت قبله (وَهُدىً) (١) أى وهذا القرآن هدى من الضلالة (وَبُشْرى) لمن آمن به من المؤمنين (لِلْمُؤْمِنِينَ) ـ ٩٧ ـ (مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ) يعنى بالملائكة جبريل ورسله يعنى محمدا وعيسى ـ صلىاللهعليهوسلم ـ كفرت اليهود بهم وبجبريل وبميكائيل (٢) يقول الله ـ عزوجل ـ : (وَجِبْرِيلَ وَمِيكالَ) (٣) (فَإِنَّ اللهَ عَدُوٌّ لِلْكافِرِينَ) ـ ٩٨ ـ يعنى اليهود (وَلَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ آياتٍ بَيِّناتٍ) يعنى القرآن ثم قال بينات يعنى ما فيه من الحلال والحرام (وَما يَكْفُرُ بِها) يعنى بالآيات (إِلَّا الْفاسِقُونَ) ـ ٩٩ ـ يعنى اليهود ثم قال ـ سبحانه ـ : (أَوَكُلَّما عاهَدُوا عَهْداً) بينهم وبين النبي ـ صلىاللهعليهوسلم ـ (نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ) من اليهود (بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يُؤْمِنُونَ) ـ ١٠٠ ـ يعنى لا يصدقون بالقرآن أنه من الله جاء (وَلَمَّا جاءَهُمْ) يعنى اليهود (رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللهِ) يعنى محمدا ـ صلىاللهعليهوسلم ـ (مُصَدِّقٌ لِما مَعَهُمْ) يعنى يصدق محمدا أنه نبى رسول معهم فى التوراة (نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ) يعنى جعل طائفة من اليهود (كِتابَ اللهِ) يعنى ما فى التوراة من أمر محمد (وَراءَ ظُهُورِهِمْ) فلم يتبعوه ولم يبينوه للناس (كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ) ـ ١٠١ ـ بأن محمدا رسول نبى لأن تصديقه معهم نزلت فى كعب بن الأشرف ، وكعب بن أسيد ، وأبى ياسر ابن أخطب ، وسعيد بن عمرو (٤) الشاعر ، ومالك (٥) بن الضيف وحيى بن أخطب وأبى لبابة بن عمرو (وَاتَّبَعُوا) يعنى اليهود (ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ) يعنى ما تلت الشياطين على عهد سليمان وفى سلطانه وذلك أن طائفة من الشياطين
__________________
(١) فى أ : هدى.
(٢) فى أزيادة : «وذلك أنهم قالوا إن جبريل عدوا لميكائيل».
(٣) وجبريل وميكال : ساقط من أ ، ل.
(٤) فى أ : عمر.
(٥) فى أ : ملك.
![تفسير مقاتل بن سليمان [ ج ١ ] تفسير مقاتل بن سليمان](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3839_tafsir-muqatil-ibn-sulayman-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
