البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٤٤/٦١ الصفحه ٢٩٣ :
ادعيته عليهالسلام
في صفّين
وأعقبت حرب الجمل
تمرّد معاوية على حكومة الإمام فقد فتحت له
الصفحه ٣١٠ :
دعاؤه عليهالسلام
في الزهد عن الدنيا
كان الإمام يدعو
بهذا الدعاء في رفض الدنيا والتخلّي عن
الصفحه ٣١٢ : عليهالسلام
في الشكر ودفع المكاره
كان الإمام عليهالسلام يدعو بهذا الدعاء
يذكر فيه نعم الله عليه ويسأله
الصفحه ٦٥ : الصّفات ، قد ضلّت العقول في أمواج تيّار إدراكه ، وتحيّرت الأوهام عن
إحاطة ذكر أزليّته ، وحصرت الأفهام عن
الصفحه ٦٦ :
العظيم في دعائه
فيقول :
وسبحان
الله الّذي خلق الدّنيا للفناء والبيود ـ أي الإبادة ـ ، والآخرة
الصفحه ٧١ :
دعاؤه عليهالسلام
في التوحيد وعظيم القدرة
ومن أدعية الإمام
الباهرة هذا الدعاء الجليل الذي حكى
الصفحه ١٠٠ : ء :
أمّا الذنوب التي
تنزل البلاء والعقاب ، فقد جاء في بعض الأخبار أنّها سبعة :
وهي الشرك بالله ،
وقتل
الصفحه ١٠٤ :
يسير
بقاؤه ، قصير مدّته ، فكيف احتمالي لبلاء الآخرة وجليل وقوع المكاره فيها ، وهو
بلاء تطول مدّته
الصفحه ١٠٥ : لرحمتك ، ويناديك بلسان أهل توحيدك ، ويتوسّل إليك بربوبيّتك.
يا
مولاي فكيف يبقى في العذاب وهو يرجو ما
الصفحه ١٠٦ :
عرض الإمام عليهالسلام في هذا المقطع
إلى سعة رحمة الله تعالى ولطفه وعفوه ، وأنّه لو لا حكمه بتعذيب
الصفحه ١١٧ : (١).
وحكت هذه الكلمات
مدى طاعة الإمام وإخلاصه في عبادته لله تعالى ، فقد أعرض عن جميع ما في الدنيا ،
وتعلّق
الصفحه ١٢٢ : يدي بتوسعة رزقك ، أو احتجبت فيه من النّاس بسترك ، أو اتّكلت فيه عند
خوفي منه على أناتك ، ووثقت من
الصفحه ١٢٣ : وتخمل الذكر ، ويقول عليهالسلام :
٦
اللهمّ
وأستغفرك لكلّ ذنب أتعبت فيه جوارحي في ليلي ونهاري ، وقد
الصفحه ١٥٧ : هتكتني فمن ذا الّذي يستر عورتي
، وإن أهلكتني فمن ذا الّذي يعرض لك في عبدك أو يسألك عن شيء من أمره ، وقد
الصفحه ١٧٧ :
غاية
المسئول ونهاية المأمول ...
عرض الإمام في هذا
المقطع إلى سعة رحمة الله تعالى ، وأنّه لا يطرد