البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٥١/١٦ الصفحه ٢٧ : أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللهِ
رَبِّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهاداً فِي سَبِيلِي وَابْتِغاءَ مَرْضاتِي
الصفحه ٢٦٣ : ءة على نفسي ، إذ لم أجد ملجا ألجأ إليه في اغتفار ما اكتسبت من
الآثام ، يا خير من استدعي لبذل الرّغائب
الصفحه ٩ : المجادلة
( يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ
نَجْواكُمْ
الصفحه ٢٦ : المجادلة
( يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ
نَجْواكُمْ
الصفحه ٨٣ :
في جميع شئونه
واموره ، واعتماده عليه في كلّ ما نزل به من كوارث الأيام وخطوبها ، وأنّه عليهالسلام
الصفحه ٤٣ : القيّمة « نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة »
وذكر مصادر الأدعية وهو جهد رائع ومشكور عليه. وعلى أي حال فقد
الصفحه ٣٩ :
تقديم
١
الإمام أمير
المؤمنين عليهالسلام سيّد الموحّدين وإمام المتّقين وداعية الله في الأرض
الصفحه ٢٥٣ : بذكرك إلى
ذكرك ، واجعل همّي في روح نجاح أسمائك ومحلّ قدسك. إلهي بك عليك ـ أي أقسم ـ إلاّ
ألحقتني بمحلّ
الصفحه ٤٢ : .
٧
والشيء المحقّق
أنّه لم تملك أيّة طائفة من الطوائف الإسلامية وسائر الأديان السماوية مثل ما
تملكه الشيعة
الصفحه ٤٧ : الفوائد ، وقد أدلى الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام ببعضها قال :
«
جعل ـ أي الله ـ في يديك مفاتيح خزائنه
الصفحه ١٧٤ : الكون المليء بالعجائب
والغرائب التي حار فيها العقل ؛ فكلّ ذرّة من مخلوقاته تنادي بوجوده تعالى ،
وتدلّل
الصفحه ١٧١ :
كان إمام المتّقين
وزعيم الموحّدين عليهالسلام مشغولا في جميع أوقاته بذكر الله تعالى ، وتمجيده
الصفحه ٢٩٣ : الخليفة الثاني كان يحاسب
جميع عمّاله وولاته إلاّ معاوية ، وكان يقول فيه : هذا كسرى العرب! وعلى أي حال
الصفحه ٦٥ : الصّفات ، قد ضلّت العقول في أمواج تيّار إدراكه ، وتحيّرت الأوهام عن
إحاطة ذكر أزليّته ، وحصرت الأفهام عن
الصفحه ٦٦ :
العظيم في دعائه
فيقول :
وسبحان
الله الّذي خلق الدّنيا للفناء والبيود ـ أي الإبادة ـ ، والآخرة