البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٦٩/١٦ الصفحه ١٩٧ : الشّدائد إلاّ وهي إليك تسعى؟ فو عزّتك يا سرور الأرواح. ويا منتهى
غاية الأفلاح إنّي لا أملك غير ذلّي
الصفحه ٢١٣ : ، وقد كدت لو
لا رحمتك أن يحلّ بي ما حلّ بساحته ، فالحمد لربّ مقتدر لا ينازع ، ولوليّ ذي أناة
لا يعجل
الصفحه ٢١٨ :
ويأخذ الإمام في
الدعاء قائلا :
اللهمّ
اغفر لي ما لا يسعه إلاّ مغفرتك ، ولا يمحقه إلاّ عفوك ، وهب
الصفحه ٢٩٥ :
ولا
مكافإ الإفضال ، وأشهد أن لا إله إلاّ الله ، ونحن على ذلكم من الشّاهدين ، وأشهد
أنّ محمّدا عبده
الصفحه ٤٨ : يعطي العبد خيرا ممّا سأله إن عاجلا أو آجلا ، وقد يكون ممّا
سأله العبد فيه هلاكه وهو لا يعلم ذلك ، وقد
الصفحه ٦٠ : رزؤها ، وجلّ عقابها ، بل كيف ـ لو لا أملي ، ووعدك الصّفح عن زللي ـ أرجو
إقالتك ، وقد جاهرتك بالكبائر
الصفحه ٦٨ : عماد المعتمد ، ورصد المرتصد ، لا تنقصك المواهب ، ولا تغيظك المطالب ،
فلك المنن العظام ، والنّعم الجسام
الصفحه ٧١ : فيه عظيم قدرة الله تعالى ، وإبداعه لخلق
الأشياء ، وهذا نصّه :
الحمد
لله الّذي لا إله إلاّ هو الحيّ
الصفحه ٧٢ :
خلقه ؛ من دحو الأرض ، واستقرارها بأوتادها ، وغير ذلك من مذهلات مخلوقاته التي لا
حصر لها. ويستمرّ الإمام
الصفحه ٩٣ :
إلهي
ما أوحش طريقا لا يكون رفيقي فيه أملي فيك ، وأبعد سفرا لا يكون رجائي منه دليلي
منك ، خاب من
الصفحه ١٢٩ : ، أو نسيته ، أو ذكرته ، أو تعمّدته ، أو أخطأته
، ممّا لا أشكّ أنّك سائل عنه ، وأنّ نفسي مرتهنة لديك
الصفحه ١٤٨ : رحيم. لا إله إلاّ الله الحليم الكريم ، لا إله إلاّ الله ربّ
العالمين ، لا إله إلاّ الله ربّ العرش
الصفحه ١٥٤ : ، وإليك
التّحاكم في الأعمال. يا خير من سئل ، ويا خير من أعطى ، يا صادق ، يا بارّ ، يا
من لا يخلف الميعاد
الصفحه ١٦٠ :
كتابا
موقوتا. الحمد لله الّذي هدانا لهذا وما كنّا لنهتدي لو لا أن هدانا الله ، والحمد
لله الّذي
الصفحه ١٨٩ : ، ولكلّ أمل قد ساق صاحبه إليك محتاجا ، وقلب تركه وجيب خوف المنع منك
مهتاجا ، وأنت المسئول الّذي لا تسودّ