البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٠/١ الصفحه ٤١ : الذروة في فصاحتها وبلاغتها ، ونظمت في أرقى
أسلاك الأدب العربي ؛ ممّا جعلها من ذخائره ، ومن أميز ألوانه
الصفحه ٢٠٢ : هذا الدعاء
بأروع صيغ الكلام العربي في فصاحته وبلاغته ، وجمال ديباجته ، وروعة بيانه
الصفحه ٢٧٣ : أمير البيان الذي كان كلامه من مناجم الأدب العربي.
__________________
(١) الصحيفة العلوية
: ٤٧٢
الصفحه ٢٩٣ : الخليفة الثاني كان يحاسب
جميع عمّاله وولاته إلاّ معاوية ، وكان يقول فيه : هذا كسرى العرب! وعلى أي حال
الصفحه ٨٢ : أن
يزداد ، ولا يزداد ما أردت أن ينقص ، ولا أحد حضرك حين برأت النّفوس.
كلّت
الأوهام عن تفسير صفتك
الصفحه ١١٩ : عصمة الخائف
المتسجير ، يا مغني البائس الفقير ، يا فاكّ العاني الأسير ، يا من لا يحتاج إلى
التّفسير ، يا
الصفحه ٣٠١ : ابن أعبد (١) قال : قال لي عليّ
: يا ابن أعبد ، هل تدري ما حقّ الطعام؟
فقلت : وما حقّه؟
قال : تقول
الصفحه ٢٧٧ : ، فقد أترعت نفوسهم بالحقد والكراهية له ، وقد ناجزوه كما
ناجزوا أخاه ، وابن عمّه الرسول
الصفحه ٩ : وَلِذِي الْقُرْبى
وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ
الْأَغْنِيا
الصفحه ١٠ : )
(١) ..................................................................... ١٩٥
سورة الصف
( يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصارَ اللهِ كَما قالَ عِيسَى ابْنُ
الصفحه ٢٦ : وَلِذِي الْقُرْبى
وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ
الْأَغْنِيا
الصفحه ٢٧ : )
(١) ..................................................................... ١٩٥
سورة الصف
( يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصارَ اللهِ كَما قالَ عِيسَى ابْنُ
الصفحه ٣٩ : بعد أخيه وابن عمّه رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فقد كانت له جولات مشرقة على منبر الإسلام في
الصفحه ٤٢ : السيّد ابن طاوس بها وذكر في رسالته « كشف المحجّة لثمرة المهجة » التي
ألّفها إلى ولده أنّ من نعم الله
الصفحه ٦٧ : لربوبيّته ، وبعد ذلك صلّى على ابن عمّه وأخيه الرسول محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم حبيب الله وخليله
، ثمّ