البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٨٥/١ الصفحه ٤١ : الوصول إلى الله
تعالى ، وهي تكشف بصورة واضحة عن مدى تعلّقهم عليهمالسلام بالله واتّصالهم به.
ومن الجدير
الصفحه ٢٦٨ : وخشوعي لك بالسّجود ، أو تلجلج لساني في الموقف ، وقد مهّدت لي بمنّك سبل
الوصول إلى التّسبيح والتّحميد
الصفحه ٢١٣ : عليهالسلام في ذكر خصومه الذين كفاه الله شرّهم قائلا :
اللهمّ
وكم من باغ بغاني بمكائده ، ونصب لي شرك مصائده
الصفحه ١٥٨ : ، ومعالم تدبيرك ،
علوت بها عن خلقك فأوصلت إلى القلوب من معرفتك ما آنسها من وحشة الفكر ، وكفاها
رجم الاحتجاج
الصفحه ١١٥ : تدعوني ضرورتها على أن أتلوّث بشيء من معاصيك.
اللهمّ
ولا تجعل لي حاجة إلى أحد من شرار خلقك ولئامهم ، فإن
الصفحه ٣٠٩ : أعوذ بك أن تبتليني ببليّة تدعوني ضرورتها على أن أتغوّث بشيء من معاصيك.
اللهمّ
ولا تجعل لي حاجة إلى
الصفحه ٩٤ : صنعك إليّ وتعطّفك عليّ ، وعلى ما وصلتني به من
نورك ، وتداركتني به من رحمتك ، وأسبغت عليّ من نعمتك ، فقد
الصفحه ٢١٤ :
عرض الإمام عليهالسلام في هذا المقطع
إلى نجاته من بعض أعدائه الذين كانوا يبغون له الغوائل ويكيدونه
الصفحه ٢٣٩ : الاعتصام ، وكان من دعائه في ذلك قوله :
اعتصمت
بالله الّذي لا إله إلاّ هو ، الباعث ، الوارث.
اعتصمت
الصفحه ١٢٢ : سطوتك عليّ فيه بحلمك ، وعوّلت فيه على كرم عفوك ،
فصلّ على محمّد وآله ، واغفره لي يا خير الغافرين.
طلب
الصفحه ٢٤٠ :
اعتصمت
بالله الّذي لا إله إلاّ هو البديع الرّفيع ، الحيّ الدّائم الباقي ، الّذي لا
يزول.
اعتصمت
الصفحه ٤٣ : بيروت في مطبعة دار التعارف ، ولم يشر المؤلّف إلى المصادر التي اقتبس منها
أدعية الإمام ، فقد كانت جميعا
الصفحه ١٢٤ : شكره إلى الله تعالى على ألطافه وفضله المستمرّين عليه.
٨
اللهمّ
وأستغفرك لكلّ ذنب قدّمت إليك فيه
الصفحه ١٧٢ : الحرارية
إلى الأرض بمقدار معيّن ، فلو زادت لاحترقت الأرض ، ولو نقصت لأصبحت جليدا ،
ولولاها لانعدمت الحياة
الصفحه ٥١ :
حاجة الناس
إلى الدعاء :
قال عليهالسلام : « ما المبتلى الّذي قد
اشتدّ به البلاء بأحوج إلى