البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٨٩/٩١ الصفحه ١١٨ : يسارع إلى الجامع النبوي قبل الفجر حينما كان في يثرب ، وإلى الجامع الأعظم
حينما كان في الكوفة فيؤدّي صلاة
الصفحه ١٣٣ : استملت به أحدا إلى معصيتك ، أو رأيت فيه عبادك ، أو لبّست عليهم
بفعالي ، فصلّ على محمّد وآل محمّد ، واغفره
الصفحه ١٣٩ : بي اليأس عن الرّجوع إلى طاعتك لمعرفتي بعظيم جرمي ، وسوء ظنّي بنفسي ،
فصلّ على محمّد وآل محمّد
الصفحه ١٤١ : فعفوت ، ثمّ مال بي الهوى إلى معاودته طمعا في سعة رحمتك ، وكريم عفوك ،
ناسيا لوعيدك ، راجيا لجميل وعدك
الصفحه ١٤٥ : ، والالتجاء إلى غيره فإنّ ذلك من أوهى الآراء وأبعدها
عن الله.
٦٧
اللهمّ
وأستغفرك لكلّ ذنب حملني على الخوف
الصفحه ١٤٧ : ، وجاعل الحسنات درجات ، والمخرج إلى النّور من
الظّلمات. اللهمّ لك الحمد غافر الذّنب ، وقابل التّوب ، شديد
الصفحه ١٥٧ : علمت
يا إلهي أن ليس في حكمك ظلم ، ولا في نقمتك عجلة ، وإنّما يعجل من يخاف الفوت ،
ويحتاج إلى الظّلم
الصفحه ١٥٩ : ، والمشغلة ، واللّحظة الملهية ، عن إقامة فرائضك ، فصلّ
على محمّد وآله ، واجعل مكان نقصانها تماما ، وعجلتي
الصفحه ١٦٠ : أكرم وجهي عن السّجود إلاّ له. اللهمّ كما أكرمت وجهي عن السّجود إلاّ
لك فصلّ على محمّد وآله وصنه عن
الصفحه ١٨١ : كذلك ، ولا إله إلاّ الله مثل ذلك ، والله أكبر مثل ذلك (١).
كان الإمام عليهالسلام يدعو بهذا الدعاء
ما
الصفحه ١٨٦ : دعاني إلى النّار بذنبي مخشيّ عقابك ، فقد ناداني إلى الجنّة بالرّجاء حسن
ثوابك.
إلهي!
إن أوحشتني
الصفحه ١٩٥ : وآله
أجمعين (١).
أبدى إمام
العارفين في هذه المناجاة جميع ألوان التذلّل والخضوع إلى الله تعالى ، فقد
الصفحه ٢١٢ : ألطافه ونعمه المتواصلة عليه ، فهو
يجده عند كلّ ما ألمّ به من شئون الحياة ، ثمّ يعرض الإمام إلى فصل آخر من
الصفحه ٢١٨ : السّماوات والأرض ، عالم
الغيب والشّهادة العليّ الكبير المتعال.
عرض الإمام في هذا
المقطع إلى طلب المغفرة من
الصفحه ٢١٩ : يعود إلى صلاح النفس ، ثمّ حوى هذا المقطع الثناء على الله وتمجيده وتعظيمه
ويستمرّ الإمام في دعائه قائلا