البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٨٩/٦١ الصفحه ١٢٥ :
٩
اللهمّ
وأستغفرك لكلّ ذنب سهرت له ليلي في التّأنّي لإتيانه ، والتّخلّص إلى وجوده حتّى
إذا أصبحت
الصفحه ١٣٢ : أسأت بسببه إلى أحد من بريّتك ،
أو زيّنته لي نفسي ، أو أشرت به إلى غيري ، أو دللت عليه سواي ، أو أصررت
الصفحه ١٥٣ : ، وربّ كلّ شيء وإله كلّ شيء ، وأوّل كلّ شيء وآخر كلّ شيء ، وربّ جبرئيل
وميكائيل وإسرافيل ، وإله إبراهيم
الصفحه ١٦٦ : ذا الجلال والإكرام
والطّول والإنعام.
إلهي
لو لم تهدني إلى الإسلام ما اهتديت ، ولو لم ترزقني الإيمان
الصفحه ١٧٨ :
تمارس
فيما ابتدأت به لغوبا ولا علاجا ...
عرض الإمام عليهالسلام في هذه الكلمات
إلى عظيم قدرة
الصفحه ١٩١ :
ومن بنود هذه
المناجاة قوله عليهالسلام :
إلهي!
لا سبيل إلى الاحتراس من الذّنب إلاّ بعصمتك ، ولا
الصفحه ٢١٥ :
كفايتك ، فهب لي اللهمّ يا إلهي ما أصل به إلى رحمتك ، وأتّخذه سلّما أعرج فيه إلى
مرضاتك ، وآمن به من عقابك
الصفحه ٢٢٣ :
دعاؤه عليهالسلام
في دفع الكرب
وكان الإمام عليهالسلام إذا ألمّ به همّ
أو كرب التجأ إلى الله
الصفحه ٢٣٠ :
اللهمّ
إنّي أستغفرك لكلّ ذنب مالأت فيه على أحد من بريّتك ، أو زيّنته لنفسي ، أو أومأت
به إلى غيري
الصفحه ٢٣٦ :
إذا
حسد ، وبقل أعوذ بربّ النّاس * ملك النّاس. إله النّاس * من شرّ الوسواس الخنّاس.
الّذي يوسوس في
الصفحه ٢٤١ :
وعلى
آله الطّيّبين الطّاهرين.
اللهمّ
اغفر لي خطيئتي وإسرافي في أمري كلّه وما أنت أعلم به منّي
الصفحه ٢٧١ : وهّاجا ، والقمر والنّجوم أبراجا ، من غير أن تمارس
فيما ابتدأت لغوبا ولا علاجا ، وأنت إله كلّ شيء وخالقه
الصفحه ٢٨٣ : الألدّ معاوية بن أبي سفيان ، ففي تلك الفترات الحاسمة رفع جيش معاوية
المصاحف على الرماح داعين إلى تحكيم
الصفحه ٣٠٩ : أعوذ بك أن تبتليني ببليّة تدعوني ضرورتها على أن أتغوّث بشيء من معاصيك.
اللهمّ
ولا تجعل لي حاجة إلى
الصفحه ١٤ : )
(١) ..................................................................... ٢١٨
( وَيَنْقَلِبُ إِلى
أَهْلِهِ مَسْرُوراً. وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ