البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٨٩/١٣٦ الصفحه ٩٤ : صنعك إليّ وتعطّفك عليّ ، وعلى ما وصلتني به من
نورك ، وتداركتني به من رحمتك ، وأسبغت عليّ من نعمتك ، فقد
الصفحه ٩٥ : الزّهد والاجتهاد فكبوت لها ولم اسارع إليها مسارعتي إلى الحطام الهامد ،
والهشيم البائد ، والسّراب الذّاهب
الصفحه ٩٦ : لله ربّ العالمين (١).
وحفل هذا الدعاء
بجميع مقوّمات الطاعة والانقياد إلى الله تعالى كما حفل بالمطالب
الصفحه ٩٧ : الأهميّة ،
فقد ترجم إلى بعض اللغات ، وشرحت مضامينه ، ولعلّ من أهمّ شروحه ، وأوفاها لبيان
مطالبه ما كتبه
الصفحه ٩٨ :
بالتوسّل إلى الله تعالى ، وتقديم أسمائه وصفاته العظيمة وجعلها واسطة له باستجابة
دعائه ، والتقرّب إليه
الصفحه ٩٩ : عباده وتحجبها عنهم.
٤ ـ الذنوب التي تحبس الدعاء :
أمّا الذّنوب التي
تحبس الدعاء ، ولا تجعله يصل إلى
الصفحه ١٠٥ : المنقطعين إلى الله تعالى ... ويستمرّ الإمام
في دعائه قائلا :
فباليقين
أقطع ، لو لا ما حكمت به من تعذيب
الصفحه ١١٧ :
فكلّهم
خاضع ذليل لعزّتك ، صلّ على محمّد وآله ، وافعل بي أولى الأمرين بك تباركت يا أرحم
الرّاحمين
الصفحه ١١٩ : عصمة الخائف
المتسجير ، يا مغني البائس الفقير ، يا فاكّ العاني الأسير ، يا من لا يحتاج إلى
التّفسير ، يا
الصفحه ١٢٠ : من حلق الضّيق إلى فرجك القريب ، واكفني ما
أهمّني وما لا يهمّني من أمر دنياي وآخرتي برحمتك يا أرحم
الصفحه ١٢١ : نفسي بما
أنت أهله ، والمستوجب له في قدر فساد نيّتي ، وضعف يقيني.
اللهمّ
نعم الإله أنت ، ونعم الرّبّ
الصفحه ١٢٦ : ـ قبل انقضائه ـ تعجيل العقوبة ، فأمهلتني ، وأدليت
عليّ سترا فلم آل في هتكه عنّي جهدا ، فصلّ على محمّد
الصفحه ١٢٧ : الإمام عليهالسلام بالله تعالى من
بعض الذنوب التي تورث الفناء ، وتحلّ البلاء ، وتؤدّي إلى شماتة الأعدا
الصفحه ١٢٨ : محبّتي على أمرك ،
وأرضيت نفسي فيه بسخطك ، إذ أرهبتني منه بهيبتك ، وقدّمت إليّ فيه بأعذارك ،
واحتجبت عليّ
الصفحه ١٢٩ : أن لا يعذّبه الله عليها ،
وغفل أن يتوب منها إلى الله تعالى.
٢٣
اللهمّ
وأستغفرك لكلّ ذنب دخلت فيه