البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٨٦/٤٦ الصفحه ٢٢٣ : تعالى في دفعه عنه ودعا بهذا الدعاء ، ويقول الرواة : إنّه
دعا به في يوم الهرير في صفّين حين اشتدّ الأمر
الصفحه ٢٦٤ : ء الخلق أجمعين ، وديّان يوم الدّين ، وأنت
يا مولاي ثقة من لم يثق بنفسه لافراط خلله ، وأمل من لم يكن له
الصفحه ٢٩٧ : محنة وبلاء هي ليلة الهرير ويومه ، فقد اشتدّ القتال بين
الفريقين كأعظم ما يكون ، وكان كالصاعقة دوي وقع
الصفحه ٢٣٩ : الاعتصام ، وكان من دعائه في ذلك قوله :
اعتصمت
بالله الّذي لا إله إلاّ هو ، الباعث ، الوارث.
اعتصمت
الصفحه ٢٤٠ :
اعتصمت
بالله الّذي لا إله إلاّ هو البديع الرّفيع ، الحيّ الدّائم الباقي ، الّذي لا
يزول.
اعتصمت
الصفحه ٥١ : ».
فقيل له : كيف
يمجّد؟ فقال عليهالسلام :
« تقول : يا من هو أقرب
إليّ من حبل الوريد! يا فعّالا لما يريد
الصفحه ٤٠ : ء أمام الخالق العظيم ،
فإنّ الكوكب الذي يعيش عليه الإنسان ، إنّما هو ذرّة بسيطة تسبح في هذا الفضا
الصفحه ٥٣ :
أنت عن الدعاء سريع الإجابة؟ فقال له الرجل : ما هو؟ قال : قل :
« اللهمّ! إنّي أسألك
باسمك العظيم
الصفحه ١٥٤ : تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ
اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ
الرَّحِيمُ
الصفحه ١٧٢ : ، وكشف الكربة ، وأن يقينا من الزّلل ، ومتابعة الهوى ، ومصاحبة
الرّدى ، وأن يمنّ علينا من العمر بأطوله
الصفحه ٩ :
سورة الحديد
( هُوَ الْأَوَّلُ
وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
الصفحه ٢٦ :
سورة الحديد
( هُوَ الْأَوَّلُ
وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
الصفحه ٤٧ : ، وأجزل لعطاء الآمل ، وربّما سألت الشّيء فلا تؤتاه ، وأوتيت خيرا منه
عاجلا أو آجلا ، أو صرف عنك لما هو خير
الصفحه ٤٩ :
وسبب النجاة ،
وأنّ أفضل ألوان الدعاء هو الذي يصدر من قلب تقي مطمئنّ بالإيمان والإخلاص.
فضل الدعا
الصفحه ٥٩ : ، سريعا إلى ما هو أبعد عن رضاك ،