البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٦١/٤٦ الصفحه ٢٤٦ :
على
الأعداء.
اللهمّ
إنّي أنزلت بك حاجتي ، وإن ضعف عملي فقد افتقرت إلى رحمتك فأسألك يا قاضي
الصفحه ٢٤٨ : :
يا
الله ، يا الله ، يا الله ، يا ربّ ، يا ربّ يا منزل البركات ، بك تنزل
الصفحه ٢٥١ : الّذي ينصرني.
إلهي
أعوذ بك من غضبك وحلول سخطك.
إلهي
إن كنت غير مستأهل لرحمتك فأنت أهل أن تجود عليّ
الصفحه ٢٦١ :
إنّي أستهديك فاهدني ، وأعتصم بك فاعصمني ، وأدّ عنّي حقوقك عليّ إنّك أهل التّقوى
وأهل المغفرة ، واصرف
الصفحه ٢٦٣ :
أنت الّذي عجزت الأوهام عن الإحاطة بك ، وكلّت الألسن عن نعت
الصفحه ٢٧٧ :
__________________
(١) استعديك أي
أستعين بك ، وأطلب منك النصر.
(٢) شرح نهج البلاغة
ـ ابن أبي الحديد ٤ : ١٠٤.
الصفحه ٢٨٤ : العصاة ، تحت لواء الحقّ ، وراية الهدى ماض على
نصرتهم قدما غير مولّ دبرا ولا محدث شكّا ، وأعوذ بك عند ذلك
الصفحه ٢٨٥ : الدعاء :
اللهمّ
إنّي أعوذ بك أن اعادي لك وليّا ، أو اوالي لك عدوّا ، أو أرضى لك سخطا أبدا.
اللهمّ
من
الصفحه ٢٩٠ : وما أقلّت ، وربّ العرش العظيم ، هذه البصرة
أسألك من خيرها ، وأعوذ بك من شرّها. اللهمّ أنزلنا فيها خير
الصفحه ٢٩٢ : ، ماضيا على نصرتهم قدما ، غير مولّ
دبرا ، ولا محدث شكّا.
اللهمّ
وأعوذ بك عند ذلك من الجبن عند موارد
الصفحه ٢٩٤ : ، وَإِنَّا إِلى رَبِّنا
لَمُنْقَلِبُونَ. )
ثمّ قال : اللهمّ إنّي أعوذ بك
من وعثاء السّفر ، وكآبة المنقلب
الصفحه ٣٠٣ : المتّقين منه. وكان
يدعو بهذا الدعاء :
اللهمّ
إنّي أعوذ بك أن تحسّن في لامعة العيون علانيّتي ، أو تقبّح
الصفحه ٣٠٥ : السفر
وإذا أراد الإمام عليهالسلام السفر دعا بهذا
الدعاء :
اللهمّ
إنّي أعوذ بك من وعثاء السّفر
الصفحه ٣٠٧ : من
كلّ خير ، وأستعيذ بك من كلّ بلاء ، ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم (١).
دعاؤه
الصفحه ٣٠٨ : عليهالسلام للميّت بهذا الدعاء :
اللهمّ
إيمانا بك ، وتصديقا لرسلك ، وإيقانا ببعثك ، هذا ما وعدنا الله ورسوله