البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٧١/٤٦ الصفحه ١١٧ : يؤدّي صلاة الفجر
في مسجده المعروف بمسجد بني كاهل (٢) وكان يدعو في قنوته بهذا الدعاء :
اللهمّ
إنّا
الصفحه ١٢٤ : منّي عليك ، وأنا أعلم أنّه لا يكنّني منك ستر ولا باب ، ولا يحجب نظرك إليّ
حجاب ، فخالفتك في المعصية إلى
الصفحه ١٢٥ : تخطّيت إليك بحلية الصّالحين ، وأنا مضمر خلاف رضاك يا ربّ العالمين ،
فصلّ على محمّد وآل محمّد ، واغفره لي
الصفحه ١٣١ : ، فسوّلت لي نفسي الإقدام عليه فواقعته ، وأنا عارف بمعصيتي فيه لك ،
فصلّ على محمّد وآل محمّد ، واغفره لي يا
الصفحه ١٤٥ : في معصيتك استجرارا لما
في يده ، وأنا أعلم بحاجتي إليك ، لا غنى لي عنك ، فصلّ على محمّد وآل محمّد
الصفحه ١٥٣ : شياطين الجنّ والإنس فسلّمني ،
وفي آناء اللّيل والنّهار فاحرسني ، وفي أهلي ومالي وولدي وإخواني وجميع ما
الصفحه ١٥٤ : ) (٣) ،
لبّيك وسعديك ، ها أنا ذا بين يديك ، المسرف
على نفسي ، وأنت القائل : ( لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ
الصفحه ١٥٥ : الرّاحمين.
فو عزّتك وجلالك ، ما أردت بمعصيتي إيّاك مخالفتك ، ولا عصيتك إذ عصيتك وأنا
بمكانك جاهل ، ولا
الصفحه ١٦٤ : .
إلهي
أفحمتني الذّنوب ، وانقطعت مقالتي ، ولا حجّة لي.
إلهي
أنا المقرّ بذنبي ، المعترف بجرمي ، الأسير
الصفحه ١٩٧ : ، ومسكنتي لديك ، وفقري ، وصدق توكّلي عليك ،
فأنا الهارب إليك ، وأنا الطّالب منك ما لا يخفى عليك ، فإن عفوت
الصفحه ٢٠٦ : وَبَنِينَ ) (١).
فرحم الله امرأ استقبل توبته ، واستقال خطيئته ، وبادر منيّته!
اللهمّ
إنّا خرجنا إليك من
الصفحه ٢١١ : ، وأنا عبدك ، ظلمت نفسي ، واعترفت بذنبي ،
فاغفر لي الذّنوب ، لا إله إلاّ أنت ، يا غفور.
اللهمّ
إنّي
الصفحه ٢١٣ : ، وقد كدت لو
لا رحمتك أن يحلّ بي ما حلّ بساحته ، فالحمد لربّ مقتدر لا ينازع ، ولوليّ ذي أناة
لا يعجل
الصفحه ٢٢٩ : ، فسوّلت لي نفسي الإقدام عليه
فواقعته ، وأنا عارف بمعصيتي لك فيه.
اللهمّ
إنّي أستغفرك لكلّ ذنب استقللته
الصفحه ٢٣١ : معرفتي بسعة جودك ورحمتك
عجز ، فكم تتحبّب إليّ يا ربّ وأنت الغنيّ عنّي ، وكم أتبغّض إليك ، وأنا الفقير