البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٥٣/١ الصفحه ٧٩ : بالاقتدار على ما مكّنتها تحمدك بما أنهيت إليها ، والألسن منبسطة
بما تملي عليها ، ولك على كلّ من استعبدت من
الصفحه ٢٦٨ : ، ولا تزال ، وعلمك بالأشياء في الخفاء
كعلمك بها في الإجهار والإعلان ، فيا من ذلّت لعظمته العظماء ، وخضعت
الصفحه ٢٧٩ : الحكم ، ويوليهما
المناصب الحسّاسة في الدولة ، ليتّخذا من ذلك وسيلة إلى الثراء العريض ،
والاستعلاء على
الصفحه ١٩٧ : ، ومسكنتي لديك ، وفقري ، وصدق توكّلي عليك ،
فأنا الهارب إليك ، وأنا الطّالب منك ما لا يخفى عليك ، فإن عفوت
الصفحه ٢٨١ : فرقة من جيشه ، وعهد إليه بغزو البلاد
الخاضعة لحكومة الإمام وإشاعة القتل والرعب والفزع بين أهلها.
وسار
الصفحه ٢١٧ : الإمام عليهالسلام من توفيق الله تعالى له ، ومنّه عليه بأن جعله في ولاية
العصمة من الرجس والآثام وأنّه
الصفحه ٨٩ : ولم يكن أهلا منه لذلك ، فهل أنت يا مولاي راحم من دعاك فأجتهد
في الدّعاء ، أم أنت غافر لمن بكى لك فأسرع
الصفحه ١١٩ :
- وكان يقول بذلك
عشر مرّات.
يا
مولاه ، يا غاية رغبتاه ، يا هو ، يا من هو ، يا من لا يعلم ما هو
الصفحه ١٧٧ : من التجأ إليه ولا يخيب أمل من
انقطع إليه ، ويقول عليهالسلام :
إلهي
هذه أزمّة نفسي عقلتها بعقال
الصفحه ٨٤ :
به
الممجّدون ، وكبّرك به المكبّرون ، وعظّمك به المعظّمون ، حتّى يكون لك منّي وحدي
بكلّ طرفة عين
الصفحه ٨٥ :
نعمتك
، وأعوذ بك من جور كلّ جائر ، وبغي كلّ باغ ، وحسد كلّ حاسد ، بك أصول على الأعداء
، وبك أرجو
الصفحه ١٠٣ :
اللهمّ
فاقبل عذري ، وارحم شدّة ضرّي ، وفكّني من شدّ وثاقي.
يا ربّ ارحم ضعف
بدني ، ورقّة جلدي
الصفحه ١٠١ :
اللهمّ
وأسألك سؤال من اشتدّت فاقته ، وأنزل بك عند الشّدائد حاجته ، وعظم فيما عندك
رغبته.
اللهمّ
الصفحه ١٣٢ :
استعاذ الإمام عليهالسلام بالله تعالى من
كلّ ذنب يستقلّه الإنسان أو يستكثره أو يستعظمه أو يستصغره
الصفحه ٩٠ :
ومن
أبعد منّي من استصلاح نفسه حين أنفقت ما أجريت عليّ من رزقك فيما نهيتني عنه من
معصيتك ، ومن أبعد