البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٦١/١ الصفحه ٢٠٣ :
من ادعية الإمام
الدعاء الثاني
ومن أدعيته
الجليلة هذا الدعاء ، الذي كان يدعو به الله للاستسقا
الصفحه ٢٧٣ :
على
محمّد النّبيّ وآله وسلّم تسليما (١).
هذه بعض أدعيته
الخاصّة في أيام الاسبوع ، ونقل الرواة
الصفحه ٤٣ : إليها في هامش الكتاب ، وقد بوّبت الأدعية ، وعلّقت على الكثير منها آملا أن
يجد القارئ المتعة والفائدة وهو
الصفحه ٤٢ : تعالى عليه أنّه يملك في مكتبته من كتب الأدعية
التي أثرت عن أجداده الأئمّة الطيّبين ثمانمائة كتاب ولم تحظ
الصفحه ٢٩٥ :
ولا
مكافإ الإفضال ، وأشهد أن لا إله إلاّ الله ، ونحن على ذلكم من الشّاهدين ، وأشهد
أنّ محمّدا عبده
الصفحه ١١٢ : يده اليسرى دعا
بهذا الدعاء الجليل :
« اللهمّ لا تعطني كتابي
بشمالي ولا من وراء ظهري ، ولا تجعلها
الصفحه ٢٨٣ :
دعاؤه عليهالسلام
على الخوارج
وكان من أقسى
وأفجع ما امتحن به الإمام عليهالسلام تمرّد
الصفحه ٥١ : الدّعاء من المعافى الّذي لا يأمن البلاء » (١).
الناس بجميع
أصنافهم المعافي والمبتلى منهم في حاجة إلى
الصفحه ٥٨ : الّذي لم يخل من فضله المقيمون على معصيته ، ولم يجازه لأصغر نعمه المجتهدون
في طاعته ، الغنيّ الّذي لا
الصفحه ٢٥٥ : كلّ مناسبة مرّت عليه ، وبالإضافة
لها فقد اثرت عنه أدعية خاصّة كان يدعو بها في بحر الاسبوع كان منها ما
الصفحه ٢٩١ : ء فبعث إليهم
فتى من خيرة جيشه فخرج وقد نشر القرآن الكريم ، وعرض عليهم الرجوع إليه ، فردّت
عليه عائشة
الصفحه ٢٤٦ :
على
الأعداء.
اللهمّ
إنّي أنزلت بك حاجتي ، وإن ضعف عملي فقد افتقرت إلى رحمتك فأسألك يا قاضي
الصفحه ١٨٠ :
اللهمّ
أحيني وأمتني على الكتاب والسّنّة ، وسلّمني من الأهواء والبدعة والزّيغ والشّبهة
، واعصمني من
الصفحه ٢٩٤ : دعا بدابّته فلمّا جلس عليها قال :
( سُبْحانَ الَّذِي
سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ
الصفحه ٣٠٦ : ،
يا مفزعي في ورطتي ، يا منقذي من هلكتي ، يا كالئي في وحدتي ، اغفر لي خطيئتي ،
ويسّر لي أمري ، واجمع لي