البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٤٢/١ الصفحه ٢٧٧ :
وامتحن إمام
المتّقين كأشد ما يكون الامتحان وأقساه من أعدائه وخصومه الذين تمرّدوا على الحقّ
الصفحه ٢٧٨ : على إبعاد الإمام عن قيادة الأمّة ،
فقد قال : أبت قريش أن تجتمع النبوة والخلافة في بيت واحد ، لقد
الصفحه ٩١ : مغفرتك ،
وتعفو عنّي حين أستحقّ عفوك ، فإنّ ذلك غير واجب لي بالاستحقاق ، ولا أنا أهل له
على الاستيجاب ؛ إذ
الصفحه ٩ :
سورة الحديد
( هُوَ الْأَوَّلُ
وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
الصفحه ٢٦ :
سورة الحديد
( هُوَ الْأَوَّلُ
وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
الصفحه ٢٩٧ : السيوف وأعمدة الحديد ، وصيحات
المحاربين ، وسمع الإمام عليهالسلام في تلك الليلة يدعو بهذا الدعا
الصفحه ٢٨١ :
دعاؤه عليهالسلام
على بسر بن أرطأة
أمّا بسر بن أرطأة
فهو مجرم إرهابي أسند إليه معاوية بن هند
الصفحه ٢٧٩ :
دعاؤه عليهالسلام
على طلحة والزبير
وسارعت القوّات
المسلّحة بعد إجهازها على عثمان إلى مبايعة
الصفحه ١٩٣ : بَنُونَ. إِلاَّ
مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ) (١) ، وأسألك
الأمان ( يَوْمَ
يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى
الصفحه ٢١٩ : يعود إلى صلاح النفس ، ثمّ حوى هذا المقطع الثناء على الله وتمجيده وتعظيمه
ويستمرّ الإمام في دعائه قائلا
الصفحه ٢٨٣ : الألدّ معاوية بن أبي سفيان ، ففي تلك الفترات الحاسمة رفع جيش معاوية
المصاحف على الرماح داعين إلى تحكيم
الصفحه ٥٢ :
الصلاة على النبيّ قبل الدعاء :
أرشد الإمام عليهالسلام الداعين إلى الله
في قضاء مهمّاتهم أن
الصفحه ٩٥ : ، وعظمتك الّتي اشتققتها من مشيّتك ،
وأسألك باسمك الّذي علا أن تمنّ عليّ بواجب شكري لنعمتك ، ربّ ما أحرصني
الصفحه ١١٦ :
دعاؤه عليهالسلام
بعد السجود
روى عديّ بن حاتم
الطائي ، وهو من أفذاذ أصحاب الإمام أمير
الصفحه ١٤٤ :
عندك
بارزة ، وأنّه لم يمنعني منك مانع ، ولم ينفعني عندك نافع من مال وبنين إلاّ أن
آتيك بقلب سليم