البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٤٢/١ الصفحه ٢٠٤ : مروية ، تامّة عامّة ، طيّبة مباركة ، هنيئة مريعة (٣) ،
زاكيا نبتها (٤) ،
ثامرا فرعها ، ناضرا ورقها
الصفحه ٢٤٧ : سورة
التوحيد ، وفي الركعة الثانية سورة الفاتحة وسورة التوحيد مرّة واحدة ، ثمّ يدعو
بهذا الدعاء نصّ على
الصفحه ٢٠٢ : .
__________________
(١) الجعفريات : ٤٩.
مستدرك الوسائل ١ : ٤٣٨.
الصفحه ٢١٥ : الدعاء قوله :
اللهمّ
فهذا مقام المعترف لك بالتّقصير عن أداء حقّك ، الشّاهد على نفسه بسبوغ نعمتك وحسن
الصفحه ٣١١ : عليه رزقه في دار الدنيا حتى ينفق ما عنده في سبيل الله ، وهذا نصّ
دعائه :
اللهمّ
إنّي أسألك من الدّنيا
الصفحه ٨٢ :
منقلبي
ومثواي ، ولم تشمت بي أعدائي ، ورميت من رماني ، وكفيتني مؤونة من عاداني ، فحمدي
لك واصل
الصفحه ١٧٩ : النّهار خلقان من خلقك. اللهمّ لا تبتلني به ، ولا تبتله بي.
اللهمّ
ولا تره منّي جرأة على معاصيك ، ولا
الصفحه ١٢٨ :
١٨
اللهمّ
وأستغفرك لكلّ ذنب تورّك عليّ ، ووجب في فعلي بسبب عهد عاهدتك عليه ، أو عقد عقدته
لك
الصفحه ١٣٢ : فإنّها جميعا توجب
البعد عن الله تعالى.
٣٠
اللهمّ
وأستغفرك لكلّ ذنب مالأت فيه على أحد من خلقك ، أو
الصفحه ١٣٦ :
الله عليه أو من
نعمته التي أسداها عليه ، أو من رزقه الذي تفضّل به عليه وغير ذلك.
٤٠
اللهمّ
الصفحه ٢٢٨ :
بفعلي
ذلك لم تدخلني يا ربّ فيه جبرا ، ولم تحملني عليه قهرا ، ولم تظلمني فيه شيئا
فأستغفرك له
الصفحه ١٢٤ :
يقوم
عندك بنعمة من نعمك عليّ ، فصلّ على محمّد وآل محمّد ، واغفره لي يا خير الغافرين.
طلب إمام
الصفحه ٢١٩ : يعود إلى صلاح النفس ، ثمّ حوى هذا المقطع الثناء على الله وتمجيده وتعظيمه
ويستمرّ الإمام في دعائه قائلا
الصفحه ٢٥٩ : :
الحمد
لله على حلمه وأناته ، والحمد لله على علمي بأنّ ذنبي وإن كبر صغير في جنب عفوه ،
وجرمي وإن عظم حقير
الصفحه ٦٥ :
وقائم
لا بعمد ، ليس بجنس فتعادله الأجناس ، ولا بشبح فتضارعه الأشباح ، ولا كالأشياء
فتقع عليه