البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٨٧/٩١ الصفحه ١٦٦ : والإنابة إلى الله تعالى؟
أرأيتم كيف ذابت
نفس الإمام عليهالسلام أمام الله إجلالا وعبودية له
الصفحه ١٧٤ : ء الإمام عليهالسلام ما يلي :
١ ـ أنّ الله
تعالى دلّ على ذاته العظيمة بذاته ، وذلك بتكوينه وإيجاده لهذا
الصفحه ١٧٨ :
تمارس
فيما ابتدأت به لغوبا ولا علاجا ...
عرض الإمام عليهالسلام في هذه الكلمات
إلى عظيم قدرة
الصفحه ١٨٠ : الإمام عليهالسلام إذا حلّ وقت
المساء دعا بهذا الدعاء الموجز :
أمسينا
لله شاكرين ، وأصبحنا لله حامدين
الصفحه ١٨١ : كذلك ، ولا إله إلاّ الله مثل ذلك ، والله أكبر مثل ذلك (١).
كان الإمام عليهالسلام يدعو بهذا الدعاء
ما
الصفحه ١٨٥ :
وتعلّق الإمام عليهالسلام بالله تعالى ،
وانقطع إليه ، وناجاه في غلس الليل بذوبان روحه تعظيما
الصفحه ١٩٤ : لِلشَّوى ) (١) ...
وحكى هذا المقطع
شدّة خوف الإمام يوم القيامة من الله تعالى وعظيم إنابته إليه ، ويستمرّ
الصفحه ١٩٧ : فبفضلك ، وإن
عاقبت فبعدلك ، وإن مننت فبجودك ، وإن تجاوزت فبدوام خلودك.
حكت هذه الكلمات
تعظيم الإمام
الصفحه ٢٠١ :
كان الإمام عليهالسلام إذا أجدبت
السّماء وأمحلت يخرج للاستسقاء ومعه خيار المسلمين وعبّادهم ، ويدعو
الصفحه ٢٠٦ :
من ادعية
الإمام
الدعاء الثالث
من أدعية الإمام
الجليلة التي كان يدعو بها حينما يخرج إلى الصحرا
الصفحه ٢١١ :
وإذا ألمّت
بالإمام عليهالسلام حادثة أو شرّ يخاف منه لجأ إلى الله تعالى وفزع إليه لينقذه منها
الصفحه ٢١٢ : ، ورميت من رماني ، وكفيتني شرّ من عاداني.
وفي هذا المقطع
التذلّل والخشوع أمام الله تعالى ، والثناء على
الصفحه ٢٢٢ :
دعاؤه عليهالسلام
في الصبر
وأثرت عن الإمام
كوكبة من الأدعية في الصبر الذي هو أفضل النزعات
الصفحه ٢٣١ : (١).
وهذا الدعاء صفحة
مشرقة من أدعية إمام المتّقين ، وسيّد العارفين الذي وهب حياته لله تعالى
الصفحه ٢٣٢ :
دعاؤه عليهالسلام
في الاستغفار
ومن أدعية الإمام عليهالسلام في الاستغفار إلى
الله تعالى هذا