البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٨٧/٦١ الصفحه ٢٥١ : أبي الأحرار الإمام الحسين ، وفي
نصفه ولادة المصلح الأعظم قائم آل محمّد عليهالسلام ، وفي نصفه أيضا
الصفحه ٢٩١ : أصرّ القوم على
الحرب
ولمّا أصر حزب
عائشة على القتال رأى الإمام أن يدعوهم إلى السلم وعدم إراقة الدما
الصفحه ٢٩٣ :
ادعيته عليهالسلام
في صفّين
وأعقبت حرب الجمل
تمرّد معاوية على حكومة الإمام فقد فتحت له
الصفحه ٣٠٧ :
دعاؤه عليهالسلام
علّمه لولده الحسين عليهالسلام
أمّا الإمام
الحسين عليهالسلام فهو من أعزّ
الصفحه ٤٢ :
بها ، وسارع إلى
الشيخ اليعقوبي ، وملأ فكره الإعجاب والإكبار بها ، وراح يقول أمام أعضاء الرابطة
الصفحه ٤٨ : حديث آخر
للإمام عليهالسلام : « الدّعاء
ترس المؤمن ، ومتى تكثر قرع الباب يفتح لك » (٣).
وفي حديث ثالث
الصفحه ٥٩ :
وحفل هذا المقطع
من دعاء الإمام عليهالسلام بالثناء على الله تعالى وذكر بعض صفاته العظيمة ، التي
الصفحه ٦٢ : ...
وألمّت هذه
الكلمات ببعض صفات الخالق العظيم ، ونعوته التي يعرفها ويحيط بها إمام المتّقين ،
وسيّد العارفين
الصفحه ٦٧ : الإمام عليهالسلام في هذا المقطع من
دعائه عظيم قدرة الله تعالى ، ومزيد ألطافه وفضله على عباده ، فهو
الصفحه ٧٢ : يا الله.
تحدّث إمام
الموحّدين في هذا المقطع عن صفات الله تعالى ، وعظيم قدرته ، وبديع صنعه ، وعجائب
الصفحه ٨٧ :
فيضه وإحسانه ، وهذه من سمات إمام المتّقين وسيّد العارفين الذي أترعت نفسه بتقوى
الله وطاعته.
دعاؤه
الصفحه ٨٨ : ، وأنت الّذي عفوه أعلى من عقابه
، وأنت الّذي رحمته أمام غضبه ، وأنت الّذي إعطاؤه أكبر من منعه ، وأنت
الصفحه ٩١ : ء الإمام عليهالسلام تذلّله وخوفه وخشيته من الله تعالى ، وأنّه أهل لأن لان
يتّقى من عذابه. والفصل الأخير من
الصفحه ٩٢ :
دعاؤه عليهالسلام
في الاستكانة والتذلّل
أمام الله
من أدعية الإمام عليهالسلام هذا الدعا
الصفحه ٩٤ :
دعاؤه عليهالسلام
في الخشوع والتضرّع
من أدعية الإمام عليهالسلام هذا الدعاء
الجليل ، وفيه