البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٥٣/٤٦ الصفحه ٢٣٥ :
كان الإمام عليهالسلام يلجأ إلى الله
تعالى في جميع اموره وشئونه ، ويحتجب به من كيد الأعداء ، وشرّ
الصفحه ٢٧٠ :
دعاؤه عليهالسلام
في يوم الخميس
وكان من أدعيته
الجليلة في يوم الخميس هذا الدعاء :
الحمد
لله
الصفحه ٤١ :
٥
ولم تقتصر أدعية
الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام وسائر أدعية الأئمّة الطاهرين من أبنائه على
الصفحه ٤٣ : بيروت في مطبعة دار التعارف ، ولم يشر المؤلّف إلى المصادر التي اقتبس منها
أدعية الإمام ، فقد كانت جميعا
الصفحه ٦١ : الرّاحمين.
وحكت هذه الفقرات
من دعاء الإمام مدى خوفه من الله تعالى وتضرّعه إليه ، وإنابته ، وانقطاعه إليه
الصفحه ٦٥ : احتجاب عن إحصائه لها ،
ولا امتناع من قدرته عليها ، كفى بإتقان الصّنع له آية ، وبتركيب الطّبع عليه
دلالة
الصفحه ٦٩ : ، ومهّدت الأرض ففرشتها ، فأخرجت منها ماء ثجّاجا ، ونباتا رجراجا
، فسبّحك نباتها ، وجرت بأمرك مياهها ، وقاما
الصفحه ٧٢ :
خلقه ؛ من دحو الأرض ، واستقرارها بأوتادها ، وغير ذلك من مذهلات مخلوقاته التي لا
حصر لها. ويستمرّ الإمام
الصفحه ٩١ : آفاق السّماء استحياء منك ، لما
استوجبت بذلك محو سيّئة واحدة من سيّئاتي ، فإن كنت تغفر لي حين أستوجب
الصفحه ١٠٠ :
الاتّكال على الله
، والغرور ، وغير ذلك من الرذائل والموبقات.
٥ ـ الذنوب التي تنزل البلا
الصفحه ١٠٧ : من
الله تعالى أن يجعل جميع أوقاته مشغولة بذكر الله وطاعته ، وما يقرّبه إليه زلفى
... ويأخذ الإمام في
الصفحه ١٣٣ :
٣٢
اللهمّ
وأستغفرك لكلّ ذنب استعنت عليه بحيلة تدني من غضبك ، أو استظهرت بنيله على أهل
طاعتك ، أو
الصفحه ١٤٣ : آثار وضيعة ، وهي كراهية أولياء الله له
ونفورهم منه ، ومن الطبيعي أن يكون المرتكب لها متجاهرا بها.
٦١
الصفحه ١٤٤ :
عندك
بارزة ، وأنّه لم يمنعني منك مانع ، ولم ينفعني عندك نافع من مال وبنين إلاّ أن
آتيك بقلب سليم
الصفحه ١٤٥ : ، فصلّ على محمّد وآل محمّد ، واغفره لي يا خير الغافرين.
إنّ من الذنوب
الاستعانة بغير الله تعالى