البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٧٠/٤٦ الصفحه ١٥٤ : ) (٣) ،
لبّيك وسعديك ، ها أنا ذا بين يديك ، المسرف
على نفسي ، وأنت القائل : ( لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ
الصفحه ١٥٥ : الرّاحمين.
فو عزّتك وجلالك ، ما أردت بمعصيتي إيّاك مخالفتك ، ولا عصيتك إذ عصيتك وأنا
بمكانك جاهل ، ولا
الصفحه ١٦٤ : .
إلهي
أفحمتني الذّنوب ، وانقطعت مقالتي ، ولا حجّة لي.
إلهي
أنا المقرّ بذنبي ، المعترف بجرمي ، الأسير
الصفحه ١٩٧ : ، ومسكنتي لديك ، وفقري ، وصدق توكّلي عليك ،
فأنا الهارب إليك ، وأنا الطّالب منك ما لا يخفى عليك ، فإن عفوت
الصفحه ٢٠٦ : وَبَنِينَ ) (١).
فرحم الله امرأ استقبل توبته ، واستقال خطيئته ، وبادر منيّته!
اللهمّ
إنّا خرجنا إليك من
الصفحه ٢١١ : ، وأنا عبدك ، ظلمت نفسي ، واعترفت بذنبي ،
فاغفر لي الذّنوب ، لا إله إلاّ أنت ، يا غفور.
اللهمّ
إنّي
الصفحه ٢١٣ : ، وقد كدت لو
لا رحمتك أن يحلّ بي ما حلّ بساحته ، فالحمد لربّ مقتدر لا ينازع ، ولوليّ ذي أناة
لا يعجل
الصفحه ٢٢٩ : ، فسوّلت لي نفسي الإقدام عليه
فواقعته ، وأنا عارف بمعصيتي لك فيه.
اللهمّ
إنّي أستغفرك لكلّ ذنب استقللته
الصفحه ٢٣١ : معرفتي بسعة جودك ورحمتك
عجز ، فكم تتحبّب إليّ يا ربّ وأنت الغنيّ عنّي ، وكم أتبغّض إليك ، وأنا الفقير
الصفحه ٢٣٦ : الله فلا غالب لكم
، كتب الله لأغلبنّ أنا ورسلي إنّ الله قويّ عزيز ، أمن من استجار بالله ، لا حول
ولا
الصفحه ٢٥٢ : غمره جهله.
إلهي
قد سترت عليّ ذنوبا في الدّنيا ، وأنا أحوج إلى سترها عليّ منك في الأخرى. إلهي قد
أحسنت
الصفحه ٢٥٤ :
فإنّي
لا أقدر لنفسي دفعا ، ولا أملك لها نفعا.
إلهي
أنا عبدك الضّعيف المذنب ، ومملوكك المنيب فلا
الصفحه ٢٦٠ : المهالك ، وأنا عبدك فأنقذني ، وألبسني العافية ، وإلى طاعتك فمل بي ، وعن
طغيانك ومعاصيك فردّني ، فقد عجّت
الصفحه ٢٧٣ : الآثار الوضعية ، اللهمّ
إلاّ أن تكون قد وردت روايات صحيحة السند بها ، فنتعبّد بها ، كما أنّا نقف موقفا
لا
الصفحه ٢٩٤ : ، وَإِنَّا إِلى رَبِّنا
لَمُنْقَلِبُونَ. )
ثمّ قال : اللهمّ إنّي أعوذ بك
من وعثاء السّفر ، وكآبة المنقلب