البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٥٨/١٦ الصفحه ٤٣ :
جمع أدعية الإمام
بكتاب أسماه الصحيفة العلوية المباركة ، طبعت في ايران سنة ١٣٢٥ ه ، وطبعت ثانيا
في
الصفحه ٢٧٧ :
وامتحن إمام
المتّقين كأشد ما يكون الامتحان وأقساه من أعدائه وخصومه الذين تمرّدوا على الحقّ
الصفحه ٨٣ : يحمده على ما
أولاه من النعم ، وما تفضّل عليه من دفع النقم.
كما تحدّث الإمام عليهالسلام عن عظمة الله
الصفحه ٩٧ : أمام الله تعالى.
وقد عكف المؤمنون
على تلاوته في ليالي الجمعة ، ونظرا لما فيه من دقائق الامور البالغة
الصفحه ٧٣ : المقطع
تحدّث الإمام عليهالسلام عن صفات الله تعالى وعظيم قدرته ، وجليل صنعه ، ووافر
عطاياه ، وغير ذلك من
الصفحه ٧٧ :
وانقطع إمام
المتّقين ، وزعيم الموحّدين عليهالسلام إلى الله تعالى انقطاعا كاملا ، وأناب إليه كأعظم
الصفحه ١٧٦ :
ظنونها ومناها وتبّا لها لجرأتها على سيّدها ومولاها ...
عرض الإمام عليهالسلام ذمّ الإنسان الذي
يتّبع
الصفحه ١٩٨ :
نطق
، ولا يعيه سمع ، ولا يحويه قلب ، ولا يدركه وهم ، ولا يصحبه عزم ، ولا يخطر على
بال ، فأوزعني
الصفحه ١٠٢ : عليه ، ويقول الإمام في دعائه :
وقد
أتيتك يا إلهي ـ بعد تقصيري وإسرافي على نفسي ـ معتذرا نادما منكسرا
الصفحه ١٠٧ :
عندك
مقبولة ، حتّى تكون أعمالي وأورادي كلّها وردا واحدا ، وحالي في خدمتك سرمدا ...
وطلب الإمام
الصفحه ٢١٣ :
ذكر الإمام عليهالسلام في هذا المقطع ما
تفضّل عليه الله تعالى من حمايته له من كيد الأعداء وشرورهم
الصفحه ١٠٦ :
عرض الإمام عليهالسلام في هذا المقطع
إلى سعة رحمة الله تعالى ولطفه وعفوه ، وأنّه لو لا حكمه بتعذيب
الصفحه ٤٠ : ء أمام الخالق العظيم ،
فإنّ الكوكب الذي يعيش عليه الإنسان ، إنّما هو ذرّة بسيطة تسبح في هذا الفضا
الصفحه ٦٩ : ما حواه كلام الإمام عليهالسلام ويستمرّ الإمام في دعائه قائلا في تمجيد الله والثناء عليه
:
سبحانك
الصفحه ٧٠ : عكف إمام
المتّقين في جميع حياته على طاعة الله ، وعبادته ومناجاته ، وتعدّ أدعيته منهجا
متكاملا لمعرفة