البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٤١/١٨١ الصفحه ١٦٥ : ، إذ كنت من سؤّالك ، وجدت بالمعروف فأخلطني بأهل نوالك.
إلهي
أصبحت على باب من أبواب منحك سائلا ، وعن
الصفحه ١٧٣ : به في الصباح ، وقد احتوى على أسرار عجيبة ،
وامور بالغة الأهميّة ، قد ألقت الأضواء على عظيم قدرة الله
الصفحه ١٨١ : ، يا نور النّور أن تحجبني في نور اسمك بنور اسمك يا نور ،
وصلّى الله على محمّد وآله ، والحمد لله ربّ
الصفحه ١٩٠ : على الصّراط إلاّ من أجازته براءة عمله ، فأنّى بالجواز لمن لم يتب
إليك قبل انقضاء أجله.
إلهي!
إن لم
الصفحه ١٩٣ :
المناجاة الثانية
ومن مناجاة الإمام
عليهالسلام هذه المناجاة التي دلّت على تعلّقه بالله تعالى
الصفحه ٢٠١ : الله تعالى
بإنابة وخشوع أن ينزل الغيث على عباده وسائر مخلوقاته ، لتستقيم به حياتهم ،
وينعموا برحمته
الصفحه ٢٠٧ : ،
وترخص الأسعار ؛ إنّك على ما تشاء قدير (٧).
وحفل هذا الدعاء
بتوحيد الله وبيان قدرته وخضوع جميع
الصفحه ٢١٦ : عليه هذه
الكلمات من أبعاد ثمّ عرض إلى عظيم قدرة الله تعالى التي لا تحد ولا توصف ، وإلى
بعض صفاته التي
الصفحه ٢٣٦ : مؤمن يدا ،
اليوم نختم على أفواههم وتكلّمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون ، هذا يوم
لا ينطقون
الصفحه ٢٣٧ : بغى عليّ بسهم
الله وسيفه القاتل.
اللهمّ
يا غالبا على أمره ، ويا قائما فوق خلقه ، ويا حائلا بين المر
الصفحه ٢٣٩ :
بالله الّذي لا إله إلاّ هو القائم على كلّ نفس بما كسبت.
اعتصمت
بالله الّذي لا إله إلاّ هو الّذي قال
الصفحه ٢٤١ :
وعلى
آله الطّيّبين الطّاهرين.
اللهمّ
اغفر لي خطيئتي وإسرافي في أمري كلّه وما أنت أعلم به منّي
الصفحه ٢٤٧ : سورة
التوحيد ، وفي الركعة الثانية سورة الفاتحة وسورة التوحيد مرّة واحدة ، ثمّ يدعو
بهذا الدعاء نصّ على
الصفحه ٢٤٩ :
كلّ
حاجة أسألك بكلّ اسم في مخزون الغيب عندك والأسماء المشهورات عندك المكتوبة على
سرادق عرشك أن
الصفحه ٢٦٠ : فيما عندك ، فلك الحمد يا
أهل الحمد.
إلهي
إنّي جرت على نفسي في النّظر لها ، وسالمت الأيّام باقتراف