البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٨١/١ الصفحه ١٧٧ : ، ثمّ يقول عليهالسلام :
فاجعل
اللهمّ صباحي هذا نازلا عليّ بضياء الهدى ، وبالسّلامة في الدّين والدّنيا
الصفحه ١١١ :
وكان من أهمّ ما
عنى به إمام المتّقين عليهالسلام هو الدعاء عند أداء الطقوس الدينية ، فقد استوعب
الصفحه ١٥٥ : الدّين ، عند هتك السّتور ، وتحصيل ما
في الصّدور ، وآنسني عند خوف المذنبين ، ودهشة المفرطين برحمتك يا أرحم
الصفحه ٢٧١ : المياه من الصّمّ الصّياخيد عذبا واجاجا ، وأنهرت من المعصرات ماء ثجّاجا ،
وجعلت الشّمس للبريّة سراجا
الصفحه ٢٨٦ :
دعاؤه عليهالسلام
على المتخاذلين عن نصرته
وسئم الإمام عليهالسلام كأشدّ ما يكون
السّأم من
الصفحه ٣١٢ : ء ، ولا مأخوذا
بسوء عملي ، ولا مقطوعا دابري ، ولا مرتدّا عن ديني ، ولا منكرا لربّي ، ولا
مستوحشا من إيماني
الصفحه ٤٠ :
الهائل ، فكانت من
أكثر الكتب الدينية رواجا ، وإقبالا عند معظم أبناء الشيعة وغيرهم ، ولا تجد بيتا
الصفحه ٤٨ : » (١).
الدعاء سلاح المؤمن :
قال عليهالسلام : « الدّعاء سلاح المؤمن ،
وعماد الدّين ، ونور السّماوات والأرض
الصفحه ٩٧ : الأهميّة ،
فقد ترجم إلى بعض اللغات ، وشرحت مضامينه ، ولعلّ من أهمّ شروحه ، وأوفاها لبيان
مطالبه ما كتبه
الصفحه ٢٦٤ : ء الخلق أجمعين ، وديّان يوم الدّين ، وأنت
يا مولاي ثقة من لم يثق بنفسه لافراط خلله ، وأمل من لم يكن له
الصفحه ٣٠٢ :
الله ، وضعت جنبي لله على ملّة إبراهيم ، ودين محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم ،
وولاية من افترض الله عليّ
الصفحه ١٠٩ :
مع الله في الطّقوس الدّينيّة
الصفحه ١١٣ : الصلاة فهي
عمود الدين ، وقربان كلّ تقي ـ كما في الحديث ـ وقد شغف بها الإمام عليهالسلام ، فلم يترك نافلة
الصفحه ١٤٨ :
وآل
محمّد ، ووسّع لي في رزقي ، وبارك لي فيما آتيتني ، واقض عنّي ديني ، وأصلح لي
شأني ، إنّك رءوف
الصفحه ٢٢١ : بحفظ كتابك ، وأصلح لي ديني ودنياي وآخرتي وأهلي وولدي ووسّع رزقي ،
وأدرّه عليّ ، وأقبل عليّ ، ولا تعرض