البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٦٥/١ الصفحه ١٥٠ :
ويروى للإمام عليهالسلام دعاء مختصر عقيب
صلاة العصر وهذا نصّه :
سبحان
ذي الطّول والنّعم ، سبحان
الصفحه ٢٥٢ :
ما
أنت أهله وتغمّدتني بعفوك.
إلهي
إن عفوت فمن أولى منك بذلك؟ وإن كان قد دنا أجلي ولم يدنني منك
الصفحه ٢٥٣ :
أنّي
احبّك.
إلهي
إن كان قد صغر في جنب طاعتك عملي فقد كبر في جنب رجائك أملي. إلهي كيف أنقلب من
الصفحه ١٦٤ :
تكن
أنيسه.
إلهي
لئن طالبتني بذنوبي لأطالبنّك بعفوك ، وإن طالبتني بسريرتي لأطالبنّك بكرمك ، وإن
الصفحه ٢٥٤ :
فإنّي
لا أقدر لنفسي دفعا ، ولا أملك لها نفعا.
إلهي
أنا عبدك الضّعيف المذنب ، ومملوكك المنيب فلا
الصفحه ١٦٥ : ورضوانك.
إلهي
إن دعاني إلى النّار مخشيّ عقابك ، فقد ناداني إلى الجنّة بالرّجاء حسن ثوابك.
إلهي
إن
الصفحه ١٨٧ :
إلهي!
إن عزب لبّي عن تقويم ما يصلحني فما عزب إيقاني بنظرك لي فيما ينفعني.
إلهي!
جئتك ملهوفا قد
الصفحه ١٨٨ :
الكرام
، ما قطعت رجائي منك ، ولا صرفت وجه انتظاري للعفو عنك.
إلهي!
لو لم تهدني للإسلام ما اهتديت
الصفحه ١٨٦ :
إلهي!
إن كان قد صغر في جنب طاعتك عملي فقد كبر في جنب رجائك أملي.
إلهي!
كيف أنقلب بالخيبة من عندك
الصفحه ١٨٩ : لديه وجوه المطالب ، ولم تزرأ بنزيله فظيعات
المعاطب.
إلهي!
إن أخطأت طريق النّظر لنفسي بما فيه كرامتها
الصفحه ١٦٦ :
إلهي
أمن أهل الشّقاء خلقتني فاطيل بكائي ، أم من أهل السّعادة خلقتني فأبشّر رجائي.
إلهي
إن حرمتني
الصفحه ٩٣ :
إلهي
ما أوحش طريقا لا يكون رفيقي فيه أملي فيك ، وأبعد سفرا لا يكون رجائي منه دليلي
منك ، خاب من
الصفحه ١٩١ :
ومن بنود هذه
المناجاة قوله عليهالسلام :
إلهي!
لا سبيل إلى الاحتراس من الذّنب إلاّ بعصمتك ، ولا
الصفحه ١٥٧ : أسبابك من ذنبي ، واعمر بذكرك قلبي.
إلهي
لو علمت الأرض بذنوبي لساخت بي ، والسّماوات لاختطفتني ، والبحار
الصفحه ١٩٠ : يصنع المسيئون ، وإن كان لا يفوز يوم الحشر إلاّ المتّقون فبمن
يستغيث المذنبون.
إلهي!
إن كان لا يجوز