محمّد وآل محمّد ، واغفره لي يا خير الغافرين.
إنّ بعض الذنوب التي يقترفها بعض الناس تترتّب عليها آثار وضيعة ، وهي كراهية أولياء الله له ونفورهم منه ، ومن الطبيعي أن يكون المرتكب لها متجاهرا بها.
٦١
اللهمّ وأستغفرك لكلّ ذنب دلّست به منّي ما أظهرته ، أو كشفت عنّي به ما سترته ، أو قبّحت به منّي ما زيّنته ، فصلّ على محمّد وآل محمّد ، واغفره لي يا خير الغافرين.
إنّ من الذنوب ما يستره الإنسان عن غيره أو يرائي ببعض الأعمال الصالحة أمام الناس بأنّه من الصالحين الأخيار ، لا بدّ وأن يظهر زيغه ، وينكشف واقعه.
٦٢
اللهمّ وأستغفرك لكلّ ذنب لا ينال به عهدك ، ولا يؤمن معه غضبك ، ولا تنزل معه رحمتك ، ولا تدوم معه نعمتك ، فصلّ على محمّد وآل محمّد ، واغفره لي يا خير الغافرين.
من الذنوب ما لا ينال بها عهد الله ورحمته الشاملة ، وتكون سببا لزوال النعمة.
٦٣
اللهمّ وأستغفرك لكلّ ذنب استخفيت له ضوء النّهار من عبادك ، وبارزت به في ظلمة اللّيل جرأة منّي عليك ، على أنّي أعلم أنّ السّرّ عندك علانيّة ، وأنّ الخفيّة
![موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام [ ج ٤ ] موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F382_mosoaimamali-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)