ذكروا عن معاوية أنّه قال : سمعت رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول : إنّما أنا قاسم ، والله يعطي (١).
ذكر بعض أهل العلم قال : تقسم الغنائم على خمسة أخماس ؛ فخمس منها لله والرسول ، فهذا سهم واحد ، ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ، وأربعة أخماس لأهل القتال. فأمّا سهم ذي القربى فإنّ أبا بكر وعمر حملا عليه في سبيل الله.
ذكروا أنّ نجدة كتب إلى ابن عبّاس يسأله عن سهم ذي القربى فكتب إليه : إنّا كنّا نراه لقرابة رسول الله ، فأبى ذلك علينا قومنا (٢).
ذكر بعض أهل العلم قال : ما بيع بذهب أو فضّة ففيه خمس الله وسهام المسلمين. ولا بأس بأكل الطعام ما لم يبع فيصير ذهبا أو فضّة.
ذكر ابن عمر أنّ رسول الله صلىاللهعليهوسلم جعل يوم خيبر (٣) للفارس سهمين وللراجل سهما.
ذكروا أنّ أربعة من المسلمين قدموا على النبي صلىاللهعليهوسلم ومعهم فرس ، فأعطى الفرس سهمين ، وأعطاهم سهما سهما.
ذكروا عن خالد بن الوليد أنّه أتي بهجين فقال : لأن أسفّ التراب أحبّ إليّ من أن أقسم له. ذكر بعضهم قال : إنّ رسول الله صلىاللهعليهوسلم قسم للهجين سهما (٤).
__________________
ـ أضع حيث أمرت».
(١) رواه البخاريّ أيضا في نفس الكتاب والباب بلفظ : «إنّما أنا قاسم وخازن والله يعطي». وفيه عن معاوية : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «والله المعطي وأنا القاسم».
(٢) انظر نصّ كتاب ابن عبّاس إلى نجدة بن عويمر في صحيح مسلم ، كتاب الجهاد والسير ، باب النساء الغازيات يرضخ لهنّ ولا يسهم ، (رقم ١٨١٢) عن يزيد بن هرمز. واقرأه في كتاب الأموال لأبي عبيد القاسم بن سلّام ، ص ٤١٧ ـ ٤١٨.
(٣) كذا في سع وع : «يوم خيبر» ، وهو الصحيح ، وفي ج ود : «يوم حنين».
(٤) الهجين في الناس وفي الخيل من كان أبوه خيرا من أمّه. فإذا كان الأب عتيقا والأمّ ليست كذلك كان الولد هجينا.
![تفسير كتاب الله العزيز [ ج ٢ ] تفسير كتاب الله العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3819_tafsir-kitab-allah-alaziz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
