البحث في تفسير كتاب الله العزيز
٤٩٤/٤٦٦ الصفحه ٣٩٧ : بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ)
: وهي الجنّة (وَفَضْلٍ)
: وهو الرزق في
الجنّة (وَيَهْدِيهِمْ
الصفحه ٤١٣ : المحبّة ما عذّبكم أبدا.
وقال الكلبيّ :
إنّهم يقرّون أنّ الله معذّبهم عدد الأيّام التي عبدوا فيها العجل
الصفحه ٤٣٤ :
الأوّلين. قوله : (أُولئِكَ شَرٌّ
مَكاناً)
: أى في الآخرة
لأنّهم في النار (وَأَضَلُّ عَنْ
سَواءِ السَّبِيلِ
الصفحه ٤٣٩ : فسّرنا أصناف النصارى الثلاثة في سورة آل
عمران (١).
قال الله : (وَما مِنْ إِلهٍ إِلَّا إِلهٌ واحِدٌ
الصفحه ٤٤٠ :
وقال الكلبيّ :
لعنوا على لسان داود لّما اعتدوا في السبت ، دعا عليهم باللعن وقال : اللهمّ
اجعلهم
الصفحه ٤٥١ : رجل فقال : أين أنا يا رسول الله فقال : أنت
في النار (١).
فلمّا رأى عمر بن
الخطاب الجواب قام فقال
الصفحه ٤٨٧ : إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ) أى بشرك (أُولئِكَ لَهُمُ
الْأَمْنُ) يوم القيامة (وَهُمْ مُهْتَدُونَ) أى : في الدنيا
الصفحه ٤٩٨ : إِلَيْكُمُ الْكِتابَ مُفَصَّلاً)
: أى مبيّنا فصّل
فيه الهدى والضلالة والحلال والحرام.
قوله : (وَالَّذِينَ
الصفحه ٥١٨ : تغرب
فيه ، فتسلّم ولا يردّ عليها ، وتسجد فلا ينظر إليها ، ثمّ تستأذن فلا يؤذن لها.
ثمّ يقال لهما
الصفحه ٤٥ : لأصول الدين بالجزائر ، ورئاسة جامعة الجزائر.
ليجد هؤلاء ، وكلّ
من أعانني بكلمة خير أو دعاء صالح ، في
الصفحه ٨٢ : فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرى
لِلْمُؤْمِنِينَ) (٢) [الأعراف : ١
ـ ٢]. فقال : هذا
الصفحه ١٠٧ :
ولترضونّ به.
قالوا : نعم. قال : فأصبحوا في أفنية بيوتكم ، كلّ بني أب على حدتهم ، ففعلوا.
فأمر
الصفحه ١٥٤ : بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي
الْكِتابِ)
: قال الكلبيّ :
يعني أهل الكتاب. قال الكلبيّ : أمّا البيّنات فالذي يكتمون
الصفحه ١٦٧ :
يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ)
: ذكروا عن ابن
عبّاس أنّه قال : إنّما يريد الله بالإفطار في السفر التيسير عليكم
الصفحه ٢٤٥ : الْكافِرِينَ) (٢٨٦) : قال الحسن
: هذا دعاء أمر الله به النبيّ صلىاللهعليهوسلم والمؤمنين في هاتين الآيتين