البحث في تفسير كتاب الله العزيز
٤٩٤/٤٥١ الصفحه ١٠ : القرارة كانت في الأصل كاملة.
لقد قدّم لي بعض
الزملاء الكرام ، وخاصّة الدكتورة هند شلبي عند صدور الكتاب
الصفحه ٦٧ : ) (١) [سورة العلق :
١]؟ قال : أحدّثك بما سمعت من رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول ؛ إنّه قال : جاورت في حرا
الصفحه ١٠٤ : بعضهم بعضا فغلّظ عليهم في
المتاب.
قوله : (وَإِذْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ
وَالْفُرْقانَ)
: الكتاب
الصفحه ١١٤ : تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لا شِيَةَ فِيها) ، صفراء ، لا فارض ولا بكر ، عوان. الفارض الكبيرة ،
والبكر
الصفحه ١٢١ : )
: في أكنّة ، لا تعقل ولا تفقه ما تقول ، وكانت قلوبنا أوعية
للعلم ، فلو كنت صادقا سمعنا ما تقول. ذكروا
الصفحه ١٤٩ :
ذكروا عن مجاهد
أنّه قال : نزلت هذه الآية وهم في الصلاة ، فجاء الرجال مكان النساء والنساء مكان
الصفحه ١٧٤ : ، من دواء فيه
طيب ، أو حلق رأس ، أو لبس ثوب لا يلبسه المحرم ، أو شيء لا يصلح للمحرم ، فعليه
فدية من
الصفحه ١٨٠ :
وهي جمع. وإنّما
سمّي جمعا لأنّه يجمع فيه بين المغرب والعشاء (١).
ذكر أبو الطفيل
أنّ ابن عبّاس
الصفحه ٢٠٩ :
كامِلَيْنِ
لِمَنْ أَرادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ)
: ذكر بعض
المفسّرين قال : أنزل الله في أوّل
الصفحه ٢٢١ : ء : ٥٥].
قال الحسن : يعني في الدنيا على وجوه ما أعطوا.
ذكر بعضهم أنّه
قال : يا رسول الله ، كم المرسلون
الصفحه ٢٢٩ :
علم الله أنّ
أناسا يمنّون عطيّتهم ، فنهى عن ذلك وقدّم فيه.
قوله : (قَوْلٌ مَعْرُوفٌ)
: [أي حسن
الصفحه ٢٧١ : (لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ
وَلَتَنْصُرُنَّهُ). قال الحسن : هذا ميثاق أخذه الله على الأنبياء في محمّد ،
ما خلا محمّدا
الصفحه ٢٨٩ : . قال الحسن : فيها تقديم ؛ يقول : ولا تهنوا ولا تحزنوا إن كنتم مؤمنين
وأنتم الأعلون. وقال : قد مسّ القوم
الصفحه ٣٤٥ : : سمعت رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول في المملوكين : أطعموهم ممّا تأكلون ، واكسوهم ممّا
تلبسون ، ولا
الصفحه ٣٨٨ :
يَسْتَبْدِلْ
قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثالَكُمْ) (٣٨) [محمد : ٣٨]
في الخلاف