البحث في تفسير كتاب الله العزيز
٤٩٤/١٦ الصفحه ١٩١ : كلّه» في النسخ الثلاث ، بعد الجملة : «أخرجهم المشركون» وهو خطأ ،
فوضعتها في مكانها لأنّها شرح لما سبقها
الصفحه ٤١٨ : الطريق في كتاب تحريم الدم ، انظر : شرح سنن النسائي للسيوطي ، ج ٧ ص ١١٣ ،
وما يفعل من تعرض لماله
الصفحه ٢١٩ : د : «الناسور» وهو الصحيح. وفي ق وع شرح لهذه الكلمة جاء فيه : «إسهال يصيب
الرجل فينطلق بطنه». ولكنّ ابن منظور لا
الصفحه ٣٣ : كاملة (٢).
وقد ذكر المؤلّف
الأسباب التي دفعته إلى اختصار تفسير ابن سلّام وبيّن منهجه في الديباجة قائلا
الصفحه ٢٤٢ : شريحا
والحسن قالا : الرهن بما فيه. ذكروا عن عليّ بن أبي طالب قال : يتراددان الزيادة
والنقصان.
ذكروا
الصفحه ١٤٤ : نقل
الطبري ج ٣ ص ٩٩ ملاحظة الفرّاء على هذه القراءة وشرحها وبيّن خطأها. وانظر كذلك
في الموضوع مجاز أبي
الصفحه ٣٢٧ : فِيهِ خَيْراً
كَثِيراً) (١٩) : أى يكره
الرجل المرأة ، فيحبسها ، ويمسكها وهو لها كاره ، فعسى الله أن
الصفحه ٤٢٨ : :
كان يقال : لا قصاص في الكسر ؛ يقال فيما لا يستطاع منه القصاص : إنّ فيه الأرش.
ذكروا عن عبد الله
بن
الصفحه ٧٠ : عرضة ، وأنّه أتاه في العام
الذي قبض فيه فعرضه عليه عرضتين. فقال بعضهم : فكانوا يرون العرضة الآخرة قرا
الصفحه ١٥٤ : بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي
الْكِتابِ)
: قال الكلبيّ :
يعني أهل الكتاب. قال الكلبيّ : أمّا البيّنات فالذي يكتمون
الصفحه ٨٩ : (١) ، وهو تفسير مجاهد : (فِيهِ ظُلُماتٌ
وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ) : قال [بعضهم] : كان المنافقون إذا أصابوا في
الصفحه ٤٨٣ :
(قَوْلُهُ الْحَقُّ
وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ)
: أى ينفخ فيه صاحب
الصور ، ملك
الصفحه ٣٢٤ : تتعدّوا ذلك إلى غيره.
قال : (وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ)
: في قسمة المواريث
ولم يقسمها كما أمره
الصفحه ٨٦ :
ثمّ قال : (فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ)
: يعني بذلك
النفاق. يقول : في قلوبهم نفاق ، فنسب النفاق إلى
الصفحه ١٨٣ : ) : يعني
البعث.
قوله : (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ
قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا)
: وهو المنافق