البحث في المقالات والفرق
١٧٧/٣١ الصفحه ١٨٥ : قال ابن خلدون : انّ مالك وأبا حنيفة كانا يريان إمامته
اصح من إمامة المنصور (راجع أبا الفرج الاصبهاني
الصفحه ٢٤٥ : ورده إلى منزله مكرما ، وتوفى بسامراء ودفن في داره. (راجع : ابن
خلكان ١ : ٣٢٢ ؛ اليعقوبى ٣ : ٢٢٥ ؛ تاريخ
الصفحه ٢٤٧ : تعالى قد حلّ فيه. وقال
ابن تيمية : ومن شرع النصيرية : اشهد ان لا إله الا حيدر الانزع البطين ، اشهد ان
لا
الصفحه ٥ :
ابن قيس التميمي
اعتزل بعد ذلك في خاصة قومه من بنى تميم لا على التديّن بالاعتزال لكن على (١) طلب
الصفحه ٢٥ : أحدى وستين ، وهو
ابن ست وخمسين سنة وخمسة اشهر ، وقال بعض الرواة عن جعفر بن محمّد : أنه توفي وهو
ابن سبع
الصفحه ٣١ : الشمس يراه جميع اهل الارض واهل
السماء الا ابليس ثم [b١٢ F] ينزل إلى الارض فيملكها ، كما ملك
سليمان ابن
الصفحه ٣٥ : الاول حائرة ضالّة إلى القول بانّه لا امام بعد ابن الحنفية وان ابن الحنفية
حي لم يمت مقيم بجبال رضوى
الصفحه ٤٠ :
ابن عبد المطلب
وأمه [b٧٢ F] العالية العباس بن عبد المطلب ،
لانه مات عندهم (١) بارض الشراة بالشام
الصفحه ٧٦ : عشرة ومائة وهو ابن خمس وستّين سنة (١) واشهر ، ودفن بالمدينة في القبر الّذي دفن فيه أبوه عليّ
بن الحسين
الصفحه ٩٥ : ورجعت الاخرى إلى القول بالوقف انّ
أبا الحسن [F٨١ b]
الرضا توفّى وابنه محمّد ابن سبع سنين فاستصبوه
الصفحه ٩٩ : ، وهو يومئذ ابن خمس وعشرين سنة
وثلاثة أشهر وخمسة عشر يوما (٣). وأمّه أمّ ولد يقال لها الخيزران وكان
الصفحه ١٠١ : ابنه.
١٩٧ ـ وفرقة قالت هو أحمد بن محمّد بن موسى بن فرات (٢).
١٩٨ ـ وفرقة قالت انّه أحمد بن أبي
الصفحه ١١١ : من ثبتت إمامته لا يموت
أبدا ، ولا خلف له من صلبه ، والامام لا يوصى إلى ابن ابن ، ولا يجوز ذلك
الصفحه ١٢٢ :
قال ابن المطهّر
المقدّسى في كتاب البدء والتاريخ (٥ : ١٢٣) «لما اختلف المسلمون في امر الامامة
الصفحه ١٢٣ : ابن هشام ٣ : ٧٤ ، فتوح البلدان
للبلاذرى ٩٤ ـ ١٠٠ ، وابن العبرى ١١ ، والاعلام ج ٨ : ١٢٥.
E I, ٣, ٦٩٢