دين برز (١) فيه على الناس ، فلما وجدنا أبا بكر اقلّهم عشيرة وافقرهم علمنا انّه قدم للدين ، وامّا الخبر فلما وجدنا اجماع الناس عليه ورضاهم بامامته وقد قال رسول الله صلىاللهعليهوآله «لم يكن الله (٢) ليجمع أمّتي على ضلال». [b ١ F [.
ولو كان اجتماع الامّة عليه خطأ ، لكان في ذلك فساد الصّلاة وابطال جميع الفرائض وهم (٣) الحجّة علينا بعد النبي صلّى الله عليه ، وهذه علة يعتلّ بها جميع المعتزلة والمرجئة (٤).
٣٦ ـ وزعم عمرو بن عبيد وضرار بن عمرو وواصل بن عطاء وهم اصول المعتزلة فقال «عمرو بن عبيد» ، ومن قال بقوله : ان عليا كان اولى بالحق من غيره.
وقال ضرار بن عمرو لست ادرى ايّهما افضل وايهما كان اهدى أعليّ أم طلحة والزبير ، وقال واصل بن عطا كان مثل عليّ ومن خالفه مثل المتلاعنين لا يدرى (٥) من الصّادق منهما ومن الكاذب واجمعوا على ان يتولّوا القوم في الجملة وان احد الفريقين ضال لا شك من اهل [a٢ F]. النار ، وان عليا وطلحة والزبير ، لو شهدوا بعد اقتتالهم على درهم لم يجيزوا شهادتهم ، وان انفرد عليّ مع رجل من عرض الناس اجازوا شهادته ، وكذلك طلحة والزبير ، وزعموا انهم يسمّونهم باسم الايمان على الامر الاول ما اجتمعوا ، فإذا لم يجتمعوا واحدا منهم على الانفراد مؤمنا ، ولم يجيزوا شهادتهم (٦).
٣٧ ـ واما (البترية) اصحاب الحديث اصحاب الحسن بن صالح بن حي وكثير النوا وسالم بن ابى حفصة والحكم بن عتيبة (٧) وسلمة بن كهيل و
__________________
(١) او عنده دين يرد (خ ـ ل).
(٢) لم يكن الله تبارك وتعالى (النوبختى ص ١٢).
(٣) كذا فى الاصل ، وابطال القرآن وهو الحجة علينا (النوبختى ص ١٢).
(٤) وهذه علة المعتزلة والمرجئة باجمعهم (النوبختى ص ١٢).
(٥) فى الاصل : لا يدرأ
(٦) لم يجيزوا شهادته (النوبختى ص ١٣).
(٧) عيينة (خ ـ ل).
