وهو قوله : (وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ) (١). ومثله (وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ) (٢) فى الزمر وليس لهما نظير.
* قوله تعالى : (لَوْ شاءَ اللهُ ما عَبَدْنا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ) (٣) : سبق.
* قوله تعالى : (وَلِلَّهِ يَسْجُدُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ) (٤) : سبق.
* قوله تعالى : (لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ) (٥) فى هذه السورة ، ومثله فى الروم : (لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ) (٦) ، وفى العنكبوت : (لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ) (٧) ، [باللام] (٨) والياء (٩).
أما التاء فى السورتين فبإضمار القول : أى قل لهم تمتعوا : كما فى قوله : (قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ) (١٠) ، وكذلك (قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ) (١١). وخصت هذه السورة بالخطاب لقوله : (إِذا فَرِيقٌ مِنْكُمْ) (١٢) ، وألحق ما فى الروم به.
وأما فى العنكبوت فعلى القياس عطف على اللام / قبله وهو للغائب.
* قوله تعالى : (وَلَوْ يُؤاخِذُ اللهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ ما تَرَكَ عَلَيْها مِنْ دَابَّةٍ) (١٣). وفى الملائكة (وَلَوْ يُؤاخِذُ اللهُ النَّاسَ بِما كَسَبُوا ما تَرَكَ عَلى ظَهْرِها مِنْ دَابَّةٍ) (١٤) : الهاء (١٥) فى هذه السورة كناية عن الأرض ، ولم يتقدم ذكرها ، والعرب تجوّز ذلك فى كلمات منها : «الأرض» فتقول فلان أفضل من عليها. ومنها (١٦) : «السماء» [تقول] (١٧) : فلان أكرم من تحتها. ومنها : «الغداة» فتقول : إنها اليوم لباردة (١٨). ومنها : «الأصابع» :
__________________
(١) سورة النحل من الآية : ١١١.
(٢) سورة الزمر من الآية : ٧٠.
(٣) سورة النحل من الآية : ٣٥. وسبق فى متشابه سورة الأنعام ص ١٦١.
(٤) سورة النحل من الآية : ٤٩. وسبق فى متشابه سورة الرعد ص : ٢٠٩.
(٥) سورة النحل من الآية : ٥٥.
(٦) سورة الروم من الآية : ٣٤.
(٧) سورة العنكبوت الآية : ٦٦.
(٨) ز. فى البصائر ١ / ٢٨٣.
(٩) كذا فى البصائر ، وفى الأصلية : بالياء.
(١٠) سورة إبراهيم من الآية : ٣٠.
(١١) سورة الزمر (قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلاً إِنَّكَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ) من الآية الثامنة.
(١٢) سورة النحل (ثُمَّ إِذا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ إِذا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ) الآية : ٥٤.
(١٣) سورة النحل من الآية : ٦١.
(١٤) سورة الملائكة [فاطر] من الآية : ٤٥.
(١٥) يعنى الهاء من قوله : [عليها] فى آية سورة النحل.
(١٦) كذا فى البصائر ١ / ٢٨٤ و «د. م» ٤٢ / أ. و «ز ـ ٢» ٢٥ / أ ، وفى الأصلية : [منه].
(١٧) ز. فى البصائر ١ / ٢٨٤ ، «ز ـ ٢» ٢٥ / أ ، «د. م» ٤٢ / ب.
(١٨) كذا فى البصائر ١ / ٢٨٤ ، وباقى النسخ المذكورة فى الحاشية السابقة ، وفى الأصلية : [الباردة] وهو تصحيف.
