البحث في تأويل مشكل القرآن
٢٦٥/٣١ الصفحه ٢٢٣ : رَجُلَيْنِ أَحَدُهُما أَبْكَمُ) أي : أخرس (لا يَقْدِرُ عَلى
شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ) أي : عيال وثقل
الصفحه ٤ : ، وعدلوه عن سبله ، ثم قضوا عليه بالتناقض ، والاستحالة في اللحن
، وفساد النظم ، والاختلاف ، وأدلوا في ذلك
الصفحه ١٧ : ، لما أرهصه
في الرسول ، وأراده من إقامة الدليل على نبوّته بالكتاب ، فجعله علمه ، كما جعل
علم كل نبي من
الصفحه ٣١ : : (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ
عَلى حَرْفٍ فَإِنْ أَصابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصابَتْهُ
الصفحه ٣٩ : نصب على المدح. قال أبو
عبيدة (١) : هو نصب على تطاول الكلام بالنّسق ، وأنشد للخرنق بنت هفّان
الصفحه ٤٧ : تَخْتَصِمُونَ) فقال : إنها مواقف ، فأما موقف منها : فتكلموا واختصموا ،
ثم ختم الله على أفواههم فتكلّمت أيديهم
الصفحه ٥٠ : مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ
يَسْتَغْفِرُونَ) ، [الأنفال : ٣٣] ثم قال على إثر ذلك : (وَما لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ
الصفحه ٥٦ : وجد لغير وقت ولا عدد. فأعدل هذه
الأحوال للطّاعم وأنفعها ، وأبعدها من البشم (١) والطّوى (٢) على العموم
الصفحه ٩٤ : اللباس والثوب واقيان ساتران.
وقال الشاعر (٢) :
كثوب ابن بيض
وقاهم به
فسدّ على
الصفحه ٩٨ :
بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللهِ مُبارَكَةً
طَيِّبَةً) [النور : ٦١] ، أي
الصفحه ٢٠٠ : ، ويأخذ أكثر من موضعه ، ويخاف
الناس أن يسبقوه لضعفه.
وكان المريض يخاف
أن يفسد على الناس طعامهم بأمور قد
الصفحه ٢٠١ : بُيُوتِ خالاتِكُمْ أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ) ، يعني العبيد ، لأن السيد يملك منزل عبده. هذا على تأويل
الصفحه ٢٣٥ :
وأكثر
الناس على أنهما سورتان ، على ما في مصحفنا ، وإن كانتا متّصلتي الألفاظ ، على مذهب العرب في
الصفحه ٢٤٤ : قيل :
تصعّدني هذا الأمر ، أي شقّ علي. والصّعود : العقبة الشّاقة. ومنه قوله : (سَأُرْهِقُهُ
صَعُوداً
الصفحه ٢٤٩ : : يعلمون.
والأمّة : الدّين
، قال تعالى : (إِنَّا وَجَدْنا
آباءَنا عَلى أُمَّةٍ) [الزخرف : ٢٢ ، ٢٣]
أي