قال ابن قتيبة : إن المراد بها الأوجه التى يقع بها التغاير.
فأولها : ما يتغير حركته ولا يزول معناه ولا صورته ، مثل : (وَلا يُضَارَّ كاتِبٌ) بالفتح والرفع.
وثانيها : ما يتغير بالفعل ، مثل : بعد ، وباعد ، بلفظ الطلب والماضى.
وثالثها : ما يتغير باللفظ ، مثل : (ننشرها).
ورابعها : ما يتغير بإبدال حرف قريب المخرج ، مثل : (طَلْحٍ مَنْضُودٍ) وطلع.
وخامسها : ما يتغير بالتقديم والتأخير ، مثل : (وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِ) و (سكرة الحق بالموت).
وسادسها : ما يتغير بزيادة أو نقصان ، مثل : (والذكر والأنثى) ، (وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى).
وسابعها : ما يتغير بإبدال كلمة بأخرى ، مثل : (كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ) وكالصوف المنفوش.
وقال أبو الفضل الرازى : الكلام لا يخرج عن سبعة أوجه فى الاختلاف.
الأول : اختلاف الأسماء من إفراد وتثنية وجمع وتذكير وتأنيث.
الثانى : اختلاف تصريف الأفعال من ماض ومضارع وأمر.
الثالث : وجوه الإعراب.
الرابع : النقص والزيادة.
الخامس : التقديم والتأخير.
السادس : الإبدال.
السابع : إختلاف اللغات ، كالفتح والإمامة والترقيق والتفخيم والإدغام والإظهار ، ونحو ذلك.
وقال ابن الجزرى : قد تتبعت صحيح القراءات وشاذها وضعيفها ومنكرها ، فإذا
![الموسوعة القرآنيّة [ ج ٢ ] الموسوعة القرآنيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3784_almosua-alquranya-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
