والثانى ، مثل : (الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ).
وفواصل القرآن لا تخرج عن هذين القسمين ، بل تنحصر فى المتماثلة والمتقاربة.
وكثر فى الفواصل التضمين والإيطاء لأنهما ليسا بعين فى النثر ، وإن كانا معيبين فى النظم.
فالتضمين أن يكون ما بعد الفاصلة متعلقا بها كقوله تعالى : (وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ. وَبِاللَّيْلِ). والإبطاء تكرر الفاصلة بلفظها كقوله تعالى فى الإسراء : (هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَراً رَسُولاً) وختم بذلك الآيتين بعدها.
٢٧٧
![الموسوعة القرآنيّة [ ج ٢ ] الموسوعة القرآنيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3784_almosua-alquranya-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
