الخامس عشر : تسمية الشيء باسم آلته ، نحو : (وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ) ، أى ثناء حسنا ، لأن اللسان آلته.
السادس عشر : تسمية الشيء باسم ضده ، نحو : (فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ). والبشارة حقيقة فى الخبر السار.
السابع عشر : إضافة الفعل إلى ما يصح منه تشبيها ، نحو : (جِداراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَ) ، وصفه بالإرادة ، وهى من صفات الحىّ ، تشبيها لميله للوقوع بإرادته.
الثامن عشر : إطلاق الفعل والمراد مشارفته ومقاربته وإرادته ، نحو : (فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَ) ، أى قاربن بلوغ الأجل : أى انقضاء العدة : لأن الإمساك لا يكون بعده.
التاسع عشر : القلب :
إما قلب إسناد ، نحو : (ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ) ، أى لتنوأ العصبية بها.
أو قلب عطف ، نحو : (ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ) ، أى فانظر ثم تول.
العشرون : إقامة صيغة مقام أخرى ، وتحته أنواع كثيرة.
منها : إطلاق المصدر على الفاعل ، نحو (فإنهم عدو لى) ولهذا أفرده.
وعلى المفعول ، نحو : (وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ) ، أى من معلومه.
ومنها : إطلاق البشرى على المبشر به ، والهوى على المهوى ، والقول على المقول.
ومنها : إطلاق الفاعل والمفعول على المصدر ، نحو : (لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ) ، أى تكذيب.
ومنها : إطلاق فاعل على مفعول ، نحو : (ماءٍ دافِقٍ) ، أى مدفوق.
وعكسه ، نحو : (إِنَّهُ كانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا) ، أى آتيا.
ومنها : إطلاق فعيل بمعنى مفعول ، نحو : (وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً).
![الموسوعة القرآنيّة [ ج ٢ ] الموسوعة القرآنيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3784_almosua-alquranya-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
