العاشر : خطاب الكرامة ، كقوله : (يا أَيُّهَا النَّبِيُ يا أَيُّهَا الرَّسُولُ) ونجد الخطاب بالنبى فى محل لا يليق به الرسول ، وكذا عكسه ، وفى الأمر بالتشريع العام : (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ) ، وفى مقام الخاصّ : (يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللهُ لَكَ) ، وقد يعبر بالنبىّ فى مقام التشريع العام ، لكن مع قرينة إرادة العموم ، كقوله : (يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ) ولم يقل : طلقت.
الحادى عشر : خطاب الإهانة ، نحو : (فَإِنَّكَ رَجِيمٌ).
الثانى عشر : خطاب التهكم ، نحو : (ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ).
الثالث عشر : خطاب الجمع بلفظ الواحد ، نحو : (يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ).
الرابع عشر : خطاب الواحد بلفظ الجمع ، نحو : (يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ) إلى قوله : (فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ) فهو خطاب له صلىاللهعليهوسلم وحده ، إذ لا نبىّ معه ولا بعده ، وكذا قوله : (وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا) الآية خطاب له صلىاللهعليهوسلم وحده ، بدليل قوله : (وَاصْبِرْ وَما صَبْرُكَ إِلَّا بِاللهِ) الآية ، وكذا قوله : (فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا) بدليل قوله : (قُلْ فَأْتُوا).
الخامس عشر : خطاب الواحد بلفظ الاثنين نحو : (أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ) والخطاب لمالك خازن النار ، وقيل لخزنة النار والزبانية ، فيكون من خطاب الجمع بلفظ الاثنين. وقيل للملكين الموكلين به فى قوله : (وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ) فيكون على الأصل.
السادس عشر : خطاب الاثنين بلفظ الواحد كقوله : (فَمَنْ رَبُّكُما يا مُوسى) أى ويا هارون.
السابع عشر : خطاب الاثنين بلفظ الجمع ، كقوله : (أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً).
الثامن عشر : خطاب الجمع بلفظ الاثنين ، كما فى : (أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ).
![الموسوعة القرآنيّة [ ج ٢ ] الموسوعة القرآنيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3784_almosua-alquranya-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
