وقيل : وى وحدها ، وكأن ، كلمة مستقلة للتحقيق لا للتشبيه.
وقيل : يحتمل (وى كأنه) ثلاثة أوجه :
أن يكون (ويك) حرفا ، و (أنه) ، حرف ، والمعنى : ألم تروا.
وأن يكون كذلك ، والمعنى : ويلك.
وأن تكون (وى) حرفا للتعجب ، و (كأنه) حرف ، ووصلا خطا لكثرة الاستعمال ، كما وصل (يبنؤم).
ويل : تقبيح ، وقد يوضع موضع التحسر والتفجع ، عن عائشة قالت : «قال لى رسول الله صلىاللهعليهوسلم : ويحك ، فجزعت منها ، فقال لى : يا حميراء ، إن ويحك ، أو ويسك ، رحمة ، فلا تجزعى منها ، ولكن اجزعى من الويل».
يا : حرف لنداء البعيد حقيقة أو حكما ، وهى أكثر أحرفه استعمالا ، ولهذا لا يقدر عند الحذف سواها ، ولا ينادى اسم الله و (أيتها) إلا بها.
وقيل : وتفيد التأكيد المؤذن بأن الخطاب الذى يتلوه يعتنى به جدّا.
وترد للتنبيه ، فتدخل على الفعل والحرف.
١٧٦
![الموسوعة القرآنيّة [ ج ٢ ] الموسوعة القرآنيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3784_almosua-alquranya-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
