البحث في البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
٥٩١/١ الصفحه ١٥٣ : : (لَيْسَتِ النَّصارى
عَلى شَيْءٍ) يعتد به ، (وَقالَتِ النَّصارى) فى سبّ اليهود : (لَيْسَتِ الْيَهُودُ
عَلى
الصفحه ٤٣٨ :
اسْتَجابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ) ، يعنى : فى غزوة بدر الصغرى ، لميعاد أبى سفيان ، (مِنْ بَعْدِ ما أَصابَهُمُ
الصفحه ٣٦٠ : والسبي. (وَأَمَّا الَّذِينَ
آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ) فى الدارين بالنصر
الصفحه ٤٨٧ : ، جاز لمن
ملكها أن يطأها بالملك بعد الاستبراء ، قال فى المختصر : وهدم السبي النكاح ، إلا
أن تسبى وتسلم
الصفحه ٤٠٣ :
قلت
: (بدر) : بئر بين
مكة والمدينة ، كانت لرجل اسمه بدر ، فسميت باسم صاحبها ، وقعت فيها الغزوة
الصفحه ٣٤٢ : فى الله
، أو لا تستعينوا بهم فى غزو ولا غيره ، فلا تودوهم (مِنْ دُونِ
الْمُؤْمِنِينَ) ؛ إذ هم أحق
الصفحه ٤٢٤ : غُزًّى) أي : غازين فقتلوا فى الغزو : (لَوْ كانُوا عِنْدَنا) مقيمين (ما ماتُوا وَما
قُتِلُوا) ، وإنما
الصفحه ٤٩٤ : صلىاللهعليهوسلم فى غزوة ذات السّلاسل ، فأجنبت فى ليلة باردة ، فأشفقت على
نفسى وصليت بأصحابى صلاة الصبح بالتيمم
الصفحه ٤٠١ : الحق
تعالى من معاتبة أهل الكتابين ، شرع فى معاتبة بعض المسلمين ؛ لما وقع لهم فى غزوة
أحد من الفشل
الصفحه ٤٠٢ : صلىاللهعليهوسلم فى غزوة أحد زهاء ألف ، ووعدهم النصر إن صبروا ، فلما
بلغوا الشواط ـ موضع ـ انخزل ابن أبىّ فى
الصفحه ٥٥٤ : أخذ بحديث ، وما قاله مالك والشافعي هو الذي
فعله ـ عليه الصلاة والسلام ـ فى غزوة ذات الرقاع.
ثم أمر
الصفحه ٤١٣ : ) : منصوب بأن ، علّى أنّ الواو للجمع.
يقول
الحق جل جلاله : (إِنْ يَمْسَسْكُمْ) فى غزوة أحد (قَرْحٌ) كقتل
الصفحه ٤٤١ : بواطنكم ،
ويستدل به على عقائدكم ، أو بما ظهر فى غزوة أحد من الأقوال والأفعال التي تدل على
الإيمان أو
الصفحه ٤٣٦ : اللهِ) ؛ وهو ثواب أعمالهم الجسماني ، (وَفَضْلٍ) وهو نعيم أرواحهم الروحاني ، وهو النظر إلى وجهه الكريم
الصفحه ٤٩٦ : ء كالغزو وغيره
، فللرجال نصيب مما اكتسبوا من ثواب الجهاد وسائر أعمالهم ، (وللنساء نصيب مما
اكتسبن) من طاعة