البحث في البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
١٢٥/١٠٦ الصفحه ٤١٤ : وتفرون من مواطنه؟. وكان شيخ شيوخنا رضي الله
عنه يقول : العجب كل العجب ، ممن يطلب معرفة الله ، فإذا تعرف
الصفحه ٤٢٣ : غيرهم ؛ وهم المتفقرة الجاهلون ، الذين لا شيخ لهم ، قد
أهمتهم أنفسهم ، تارة تصرعهم وتارة يصرعونها ، تارة
الصفحه ٤٣٣ :
قال الشيخ أبو
الحسن ـ رضي الله عنه ـ : (العارف هو الذي عرف إساءاته فى إحسان الله إليه ، وعرف
الصفحه ٤٦٣ : ، ومنهم من غلب
عليه هجوم الأحوال ، ومنهم من غلب عليه تحقيق المقامات. قال الشيخ أبو العباس
المرسى رضي الله
الصفحه ٤٦٧ :
الإشارة
: ينبغى للشيخ أن
يختبر المريد فى معرفته وتحقيق بغيته ، فإذا بلغ مبلغ الرجال وتحققت فيه
الصفحه ٤٦٨ : الميراث المعنوي ، وهو السر ، إن
صحبت أهل السر ، وكان لها أبو الروحانية ، وهو الشيخ ، فللرجال نصيب مما ترك
الصفحه ٤٧١ : التحقيق على يد شيخ كامل ،
بالاستعفاف ، ولا يأخذوا إلّا قدر الحاجة ، من أموال من انتسب إليهم ، وسد الباب
الصفحه ٤٧٩ : شيخ يغيّبه عنها ،
أو بوارد قوى من خوف مزعج أو شوق مقلق ، فإن تابت وأصلحت ، أعرض عنها واشتغل بذكر
الله
الصفحه ٤٨٠ : ، على
قدر المقام ، ثم يعاتبهم ويردهم إلى الحضرة.
وقال شيخ شيوخنا
سيدى عبد الرحمن الفاسى فى حاشيته
الصفحه ٤٨٢ : عليها بما لا يفضى إلى الهلاك ، وهذا كله إنما ينفعه إذا صح
ملكه لها بالعقد الصحيح من الشيخ الكامل ، وإلّا
الصفحه ٤٩٦ : اللهَ كانَ
بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً) وهو يعلم ما يستحقه
__________________
(١)
سيذكر الشيخ بعد أن
الصفحه ٥٠٠ : ومضاجع نومها ، وضربوها على قدر لجاجها وغفلتها.
وكان الشيخ أبو
يزيد يأخذ قبضة من القضبان ويذهب إلى خلوته
الصفحه ٥٠٣ : . ه. وذوو القربى
هم الأخوة فى الشيخ ، واليتامى : من قصدهم من المتفقرة الجاهلة ، والمساكين :
ضعفاء اليقين من
الصفحه ٥٣٦ : الحقيقة إذا أخذت من الشيخ كان فيها سر كبير
، بخلاف ما إذا أخذت من غيره ، إلّا إذا كان مأذونا له فى ذلك
الصفحه ٥٣٧ : ، وكان شيخ شيوخنا سيدى على الجمل
العمراني رضي الله عنه يقول : جزاهم الله عنا خيرا ؛ رفعوا لنا علم الشريعة