ان الفرق بين المشتق والمصدر (١) ح كون المبدا ملحوظا بالاصالة (٢) فى قبال الذات فى المصدر وفى الاوصاف يلاحظ المبدا منشئون الذات ومن تبعاته وح فما هو المنسوب الى اهل المعقول من ان الفرق بينهما (٣) بصرف اللحاظ والاعتبار (٤) بلا اخذ ذات ولا نسبة (٥) فى حقيقته يناسب المسلك الاخير (٦) ولقد عرفت انه أردؤها (٧) و (٨) لعلّ الّذى دعاهم الى هذا المعنى (٩) ملاحظتهم صفات البارى عزّ اسمه من العالم والحاكم والموجود وغيرها بعد الجزم بانه عين العلم وعين الحكم
______________________________________________________
(١) تقدم عدم الفرق بين المشتق على كونه بسيطا بالمعنى الاخير والمصدر فان مجرد اخذ اللابشرطية فى قبال المصدر الذى اخذ بشرط لا يكون مجرد اعتبار ولحاظ محض المصحح للحمل دون ان يوجب تغايرا بينهما مفهوما بخلاف ما اخترناه من معنى البساطة فالفرق بينهما واقعى من كون المصدر ماخوذا فى قبال الاشياء مستقلا بخلاف الاوصاف فانه يرى المبدا من شئون الذات ومن تبعاته واطواره فالمنظور اليه هو الذات فى الحقيقة.
(٢) فى نفسها مستقلا فى قبال سائر الاشياء والذوات فالعرض وهو السواد والبياض والعلم وهو المبدا تارة يلاحظ بما انه موجود فى قبال سائر الموجودات فهذا هو المصدر واخذه بشرط لا واخرى باعتبار معنى ناعتى وان وجوده فى نفسه عين وجوده لموضوعه وشان من شئون موضوعه فهو المشتق.
(٣) بين المصدر والاوصاف.
(٤) من اللابشرط وبشرط لا.
(٥) فى مفهوم المشتق.
(٦) من البساطة وهو المبدا اللابشرط.
(٧) ويترتب عليه من اللوازم الفاسدة.
(٨) فبعد ما عرفت هذه المقدمة يجرى الكلام فى كيفية صفات البارى وانه كأوصافنا او نحو وصف آخر ، ومنشأ الاشكال فى الاوصاف الجارية على الواجب عدم تصور المغايرة فى الواجب بين الذات والوصف نظرا الى رجوع جميع الصفات الثبوتية الكمالية الى ذاته تعالى وكون علمه سبحانه عين ذاته وذاته المقدسة عين قدرته وارادته بلا ان يكون فيه سبحانه حيث وحيث ولذا يتوهم تعين القول الرابع بالنسبة الى الاوصاف الجارية عليه سبحانه.
(٩) من البساطة وهو المبدا اللابشرط.
![نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول [ ج ١ ] نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3777_namazej-alusul-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
