.................................................................................................
______________________________________________________
بالملازمة يستكشف عدم اخذ الذات فيه ايضا ، الثانى ان المشتق كما عرفت سابقا ليس إلّا ما لوحظ المبدا فيه بحيث يتحد مع الذات وينطبق عليه والمفروض ان المحمول ليس إلّا نفس المشتق فليس هناك ما يكون منشأ لدعوى اخذ الذات فى مفهومه فان مادته موضوعة للمادة الهيولاوية المشتركة بين جميع المشتقات وهيئة موضوعة لافادة اتحاد المبدا مع موضوعه فلم يبق هناك ما يدل على النسبة والذات اصلا وعدم امكان وجود المبدا فى الخارج إلّا بالذات لا يقتضى اخذها فى المفهوم وإلّا لكانت ماخوذة فى المصادر ايضا مع انه لا اشكال فى عدم اخذها فيها الخ ولكن المحقق الاصفهانى فى النهاية ج ١ ص ٩٢ قال وتحقيق الحق فى المقام والمحاكمة بين الاعلام يقضى باعتبار امر مبهم مقوم لعنوانية العنوان لمكان الوجدان والبرهان اما الوجدان فبانا لا نشك عند سماع لفظ القائم فى تمثل صورة مبهمة متلبسة بالقيام وهى تفصيل المعنى الوحدانى المتمثل فى الذهن ووحدانيته فى الذهن على حد وحدانيته فى الخارج فكان الصورة الخاصة الخارجية انطبعت فى الذهن ، واما البرهان فبان المبدا حيث انه مغاير لذى المبدا فلا يصح الحكم باتحاده معه فى الوجود دوان اعتبر فيه الف اعتبار إذ جميع هذه الاعتبارات لا توجب انقلاب حقيقة المبدا عما هى عليه من المباينة والمغايرة وليست المغايرة بمجرد الاعتبار كى ينتفى باعتبار طار ومن المعلوم ان نسبة الواجدية ما لم يعتبر فى طرفها الامر المبهم المقوم للعنوان لم يصح حمل نفسها على ما يقوم به المبدا والمجموع من المبدا والنسبة كذلك ايضا فلا مناص من الالتزام بوضع هيئة ضارب وكاتب ونحوهما بمرآئية الجامع الانتزاعى للعنوان البسيط الماخوذ من المواد التى وضعت للمبادى بحيث لو اردنا شرح ذلك العنوان قلنا انها الصورة المتلبسة بالضرب او الكتابة فانها القابلة للحكم بالاتحاد وجودا مع الموضوع الخ وتبعه فى ذلك استادنا الخوئى فى هامش الاجود ج ١ ص ٦٦ وغيره كالمحاضرات قال مع انك قد عرفت فيما مران كل هيئة من هيئات المشتقات موضوعه بوضع على حده فى قبال وضع المواد فلا محاله يكون ما استعمل فيه الهيئة مغايرا لما يستعمل فيه المادة فلا بد من دلالتها على النسبة او عليها مع الذات وحيث ان المشتق بنفسه من دون ان يكون معتمدا على الموصوف يمكن ان يكون موضوعا فى القضية الحملية او مسند اليه فى غيرها فلا مناص عن دلالته على الذات ايضا وإلّا كانت النسبة الكلامية قائمة بطرف واحد وهو غير معقول ثم لا يخفى ان الذات الماخوذة فى مفهوم المشتق حسب التحليل العقلى ليست عبارة عن الذوات الخاصة حسب اختلاف الموارد حتى يكون المشتق من قبيل متكثر المعنى فان ذلك باطل بالضرورة بل هى عبارة عن معنى مبهم من جميع الجهات غير جهة قيام
![نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول [ ج ١ ] نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3777_namazej-alusul-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
