بجعله الصلاة ايضا عبارة من عدة امور قابلة للزيادة والنقصان كالكلمة والكلام وصادق على مصاديق مختلفه (١) وتوضيح الاشكال (٢) بان فى الكلمة والكلام كانت الامور الملتئمة منها (٣) مثل هذين كلها تحت جامع واحد ذاتى حيث ان الحروف كلّها (٤) من مقلة واحد (٥) فامكن فيهما (٦) بان يدعى تركبهما عن مقدار من الحروف بنحو الكلى فى المعين (٧) مع اخذه من حيث القلة والكثرة مبهما بلا اخذ حدّ فى طرفيه او خصوص طرفه الاكثر واين ذلك بباب الصلاة التى لا جامع ذاتى بين ابعاضها وبعض افرادها لاختلافهما (٨)
______________________________________________________
(١) وجه تنظيره تجديد مفهوم الكلمة ان الكلمة بما انه مركب من حرفين فصاعدا وذلك من حروف التهجّى اىّ حرفين كان وكذا لكلام مركب من كلمتين او ازيد اىّ كلمتين كانتا وايضا امور مختلفه مع حفظ معنى وحدانى بين الجميع وانه كلمة او كلام كذلك الصلاة مع انها مركبة من امور مختلفه متفاوته لكن مع صدق معنى وحدانى بين الجميع يطلق عليه الصلاة.
(٢) على هذا التنظير ، وملخصه ان الزيادة والنقيصة يكون من نفس الكلمة والكلام فيكون تحت جامع واحد وهو الحروف ، ولعله يشير الى كلام الشيخ الاعظم الانصارى قدسسره فى التقريرات ص ٦ قال الثانى غير معقول ضرورة امتناع اختلاف معنى واحد بالزيادة والنقصان ، فان قلت ما ذكرته مبنى على امتناع التشكيك فى الذاتيات ولم يثبت ذلك كيف وقد ذهب جماعة من ارباب المعقول الى امكانه ، قلت ما ذكرنا باطل وان قلنا بامكان التشكيك ضرورة وجود الفرق بين المقامين فان القائل بامكانه انما يقول فى ما كان الزائد بعينه من جنس الناقص ويكون ما به الامتياز فيه عين ما به الاشتراك ومن سنخه بخلاف المقام فان الزائد مباين للناقص وهو مستحيل بالضرورة الخ.
(٣) اى من نفس الامور.
(٤) اى كل الحروف.
(٥) واحد من غلظ النسخة والصحيح ـ واحدة ـ
(٦) اى فى الكلمة والكلام.
(٧) المراد من الكلى فى المعين هو ان يكون المقصود هو الطبيعة لكن مضاف الى شىء معين لا الطبيعة من اى شيء كمن كلى من الصبرة المعينة كذلك المقام الكلمة مركب ممن يقبل الزيادة والنقيصة لكن من الحروف لا شيء اجنبى عنها وهكذا الكلام.
(٨) اى ابعاضها وبعض افرادها.
![نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول [ ج ١ ] نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3777_namazej-alusul-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
